تاريخ الاضافة
السبت، 28 يناير 2006 08:04:40 م بواسطة حمد الحجري
0 1831
وَقلّ في الأَرض مَن يَرضى الحَياة كَما
وَقلّ في الأَرض مَن يَرضى الحَياة كَما
تَأتيهِ عَفواً وَلَم يَحكم بِهِ الضّجرُ
لِذاكَ قَد حَوّلوا نَهرَ الحَياةِ إِلى
أَكواب وَهم إِذا طافوا بِها خَدرُوا
فَالنّاسُ إِن شَرِبُوا سُرّوا كَأَنَّهُمُ
رَهنُ الهَوى وَعَلى التَّخديرِ قَد فُطرُوا
فَذا يُعَربِدُ إِن صَلّى وَذاكَ إِذا
أَثرى وَذلكَ بِالأَحلامِ يَختَمِرُ
فَالأَرضُ خَمّارَةٌ وَالدَّهرُ صاحبها
وَلَيسَ يَرضى بِها غَير الأُلى سكرُوا
فَإِن رَأَيتَ أخا صَحوٍ فَقُل عَجَباً
هَلِ اِستَظَلَّ بِغَيمٍ مُمطِرٍ قَمَرُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
جبران خليل جبرانلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث1831