تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 28 سبتمبر 2010 02:02:44 م بواسطة زيد خالد عليالثلاثاء، 28 سبتمبر 2010 03:11:06 م
0 375
إدانة الصفصاف
أمل ٌ وجرحُكِ في بقايا ثورتِهْ
لا بُدَّ أن يبقى الوحيد َ بزفرتِهْ
ساءلتُ هذا الليلَ عنك ِ فلم أجد ْ
لي كسرة ً من خبز ِ بُقيا سهرتِهْ
لي في سطورِك ِ وقفة ٌ شربت ْ دمي
فلك ِ الهناء ُ إذا وفرت ِ بسكرتِهْ
شَدَه ٌ يُقارب ُ ما يحد ُّ تَطَلُّعي
نحو انحسار ِ المستحيل ِ بوفرتِهْ
وهنا العراق ُ - إذا سمعت ِ - لَمُوجِع ٌ
أحنو فيقسو في الفؤاد ِ بخطرتِهْ
أنا كل ُّ هذا الويل ِ من سَهْوِ المُنى
أنا نَجْمُه ُ المشنوق ُ طيَّ مجرّتِهْ
تشتاقُني الأوراق ُ حين َ يَسُوؤها
صمت ُ العيون ِ الغامضات ِ بغمرتِهْ
موّالُ هذا الطين ِ قبرٌ تائه ٌ
ترتاح ُ أسماع ُ الخراب ِ لحسرتِهْ
وسرابُ أغنية ِ الرجوع ِ لفورتي
يحسو انكسارَ تواتُري من كَسرتِهْ
كاثرتُ هذا الظن َّ قبل وفودِه
في رؤيتي وأنا الغريب ُ بحضرتِهْ
وصلاةُ مأساتي لديهِ رُتابة ٌ
للأمنيات ِ الفارعاتِ بفورتِهْ
وتُناغمين َ هنا طريدة َ قوسِهِ
وصِغارُها تشتاقُ رؤية َ عثرتِهْ
يا لحظة َ الإرهاق ِ يا مُتَنَفّسَ ال
نَّهم ِ المُباح ِ لريبة ٍ في فطرتِهْ
لم تُنصف ِ الصحراء ُ وجه َ فراستي
وانا ابن ُ هذا الطين ِ آخِرُ أسرتِهْ
لِيُدينُني الصفصافُ لحظة َ طلّتي
ويزيد ُ صُفرة َ عارضي من خضرتِهْ
لم أنتبهْ أبدا ً فأوّلُ خطوة ٍ
موت ٌ فماذا الباقيات ُ بسفرتِهْ
واصلت ُ مد َّ مُئَوّلات ِ مسيرتي
وكسرت ُ في فكري مرايا حيرتِهْ
وتَعَسّرَت ْ سُننُ المخاض ِ وليتَها
لم تستفقْ والماء ُ نام َ بجرّتِهْ
ممّا أشاح َ إلى النفاذ ِ تَقَدُّما ً
عُقْمُ الشواهد ِ في سكون ِ بُحيرتِهْ
لكنّه ُ التاريخ ُ زيّف َ موتَهُ
لمّا التجأت ُ إلى مواقع ِ خبرتِهْ
جرم ُ القناعةِ في سفور ِ غرابتي
أدرى بإيعاز ِ الرماد ِ لجمرتِهْ
وأعود ُ أسألُك ِ الغداةَ عن الهوى
وأنا المُعاني في تفاقمِ عبرتِهْ
والمغرِيات ُ من الرِّغاب ِ تُعيدُني
لأبادرَ التّيارَ ساعة َ دورتِهْ
أنا مَن ْ أضاع َ العطر َ خلف َ رُكونِهِ
والآن َ جاءك ِ باحثا ً عن زهرتِهْ
لي كلُّ هذا الصوتِ .. غُصّتُهُ ندىً
آفاق ُ رجعتِه ِ وجوهرُ نُدْرَتِهْ
خلفي استراح َ الكوب ُ من شاي ِ الأسى
وأنا مضيت ُ إلى الهوى ومغرّتِهْ
خالفت ُ لحن الأرض ِ نحوك ِ خطوة ً
وربطت ُ أحزان َ الهوى بمسرّتِهْ
ولذاك َ تمنحني القلوب ُ شعورَها
وانا أسافر ُ في الوجودِِ بسُورتِهْ
تحتاج ُ أن أبقى القلوب ُ فكلّها
تأتي لقولي كي تفوز بخمرتِهْ
لكنّهُ المحضور ُ أجّل َ طلّتي
وشقاء ُ أغنيتي يُسَاءُ بنظرتِهْ
ولطالما وافيت ِ منقبتي ولم
تجدي فنائي أو ملامحِ صورتِهْ
اذا ً البقاء ُ وما سواي َ سينتهي
في سرِّك ِ الأزلي ِّ أو في عِبرتِهْ
قد نمت ُ واحتضن َ المرام ُ رغائبي
وسكبت ُ شهدي مُولَعا ً في حفرتِهْ
يا منتهاي َ إلى التّفَرُّدِ أينني ؟؟
أو أينَ هذا المنتهى من سِدرتِهْ
أغتال ُ صوتي مرة ً أخرى لكي
أُنْسَى فآتي بالجديد ِ ومُهرتِهْ
حتى أرَتَّبَ عالم َ الفوضى وما
آلتَ إليه ِ الماضيات ُ بنُضْرتِهْ
أناْ لو أغيب ُ ولا دليل َ لوجهتي
عطري سيبقى عابثا ً في حجرتِهْ
كالرَّسْم ِ يُبقي شكلَهُ لمسيرة ٍ
بالروح ِ تستوحي الحياة َ بهجرتِهْ
معارضة لقصيدة ( الأمل الجريح ) للشاعرة الكبيرة غيداء الأيوبي
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
زيد خالد عليزيد خالد عليالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح375
لاتوجد تعليقات