تاريخ الاضافة
الأربعاء، 29 سبتمبر 2010 05:37:16 م بواسطة المشرف العام
0 863
ذممت سماء ما لها أنجمٌ زهرُ
ذممت سماء ما لها أنجمٌ زهرُ
وأرضاً خلاء ما بها أوجهٌ غرُّ
وَما زلت أعتاد الطواف ببقعة
بها قد تمشى الحسن يخفره الطهر
وقفت حيال الجسر أَقتَحِم الهَوى
وانظر من يدنيه للساحل الجسر
عَلى الجانِب الغَربي من حوض دجلة
بنات خَفاها ثم أبرزها الخدر
فشمت ابتسامات هناك وأدمعاً
يهزان أعصابي كأَنَّهما الشعر
وجوه عليهنَّ الكآبة والأَسى
وأخرى عليهنَّ البشاشة وَالبشر
وَمُضطَرِب يَشكو الحَريق كأَنَّما
بأَثوابه مِمّا يَلي جلدَه جمر
بدا طالِعَا جيدٍ ونحرٍ لزينب
فَما عيب منها ذلك الجيد وَالنحر
تَرى البدر يَبدو مشرقاً فوق دجلة
يطل عليها ثم ينعكس البدر
ذكرتك يا لَيلى بغناء غضة
فَهاجَ غَرامي كله ذلك الذكر
سواء عَلى من باتَ يَرجو حِمامَه
وَقَد حُمَّ يا لَيلى وِصالُك وَالهجر
علمت وَقَد ذقت الهَوى منك وَالنَوى
بأَنَّ الهَوى حلوٌ وأن النوى مر
تَعالي نصب من لذة العمر حظنا
فَقَد يَتَوَلّى ثم لا يَرجع العمر
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
جميل صدقي الزهاويالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث863