تاريخ الاضافة
السبت، 30 أكتوبر 2010 02:09:19 م بواسطة المشرف العام
0 652
هذا هو الإسلام في مفهومه
حيّ الوفود تحيّة الإكرام
جاؤوا لأشرفِ غاية ومَرام
متواثبين على شياتِ وجوههم
نورُ الأخوّة مثلُ بدر تمام
عقد اتحادهم الكتابَ وشاده
ابنُ البطيح على مدى الأَعوام
يا مرحبًا باليوم فيه تأكدتْ
للعالمين أُخوة الإسلام
جمع الجماعة رابطٌ بالرغم من
بعد البلاد وسِحنة الأَقوام
إِني لأنظرُ للوفود وقد طوت
قاصي الطريق مجيبةً لوئام
فأخالني من طول زهوٍ أنني
كجريرَ يخطر في ديار الشام
***
أعضا الوفودِ، تحيّةٌ من شاعر
كالزهر في ثمر وفي أنسام
يمَّمْتُمُ أرضًا حمت إِسلامها
بالسيف لا بمجالس وكلام
غُمزت ديانتها فهبّ جناحها
يدعو فطاول عالي الأجرام
هذا هو الإسلام في مفهومه
موت شريف أو أعزُّ مقام
أبدى حقائقه سلالةُ يعربٍ
فبنَوا خلودهم مدى الأيام
أبناءَ أحمدَ، أنتم في مجمع
ضم ابنَ مكة جنب ابن أَسام
فتبادلوا ما عندكم، هل عندكم
إلا دموع الشِّيب والأيتام
وتناقشوا ما بينكم، هل بينكم
إلا الهوان وباعث الآلام
بالله حزبُ الله أصبح أهله
خدمًا لبنديتٍ وللحاخام
تركوا الديار مشرَّدين كأنهم
قطّاعُ طُرْقٍ أو قطيع سوام
بالله ما هذا، أجبْنًا إِننا
بالأمس أخضعنا الورى لنظام
بالله ما هذا، أَضعفًا إِننا
سُدنا الأنام دنيَّهم والسامي
أسفاه، كم أبكي وأندبُ شاكيًا
وأرى لساني في البلا صمصامي
***
جَمْعَ الإخا، ها أنت بين جوانحي
ماء يخفف حسرتي وسقامي
أأتيت تكتب نسخةً أدبية
أم جئت عن شرف الحنيفة حامي
القدس دُنِّسَ واستُهين بأهله
وكتاب أحمدَ دِيس بالأقدام
و"بجيد باد" مذابحٌ و "بجاوةٍ"
إِخواننا صرعى ضنا وأَثام
ماذا ارتأيت، وما فعلت، أخطبةً
أم أنت تدعو دعوةَ الضرغام
الحق عندك، غير أن طريقه
بَرّ الوعود ووثبة الإقدام
الحق عندك، غير أن نفوذه
من نار مدفع .. أو شَباةِ حسام
سعيًا بني الإِسلام سعيًا للإِخا
فيه نعيد سِيادة الإِسلام
في المؤتمر الإسلامي بكراتشي حيث اجتمع العرب بإخوانهم الباكستانين ليناقشون قضاياأمتهم
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الله بن محمد الطائيعمان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث652