تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 2 نوفمبر 2010 10:03:07 ص بواسطة المشرف العام
0 602
السيفُ أَبْهى للعُلا
السيفُ أَبْهى للعُلا
والحَزْمُ أَبْلَغُ فِي المَدى
وشَرَائِعُ الحَقِّ الَّذِي
يَمَّمْتَ أَهْدى لِلْهُدى
وعواقِبُ الأَيَّامِ أَوْ
لَى أَنْ يَفِينَ لِمَنْ وَفى
والغَدْرُ أَقْبَحُ مَا تَزَو
وَدَ مَنْ دَنا أَوْ مَنْ نَأَى
لو تَغْدِرُ الشَّمْسُ انْتَهَتْ
فِي دُونِ مقدارِ السُّها
أَو دَبَّ غَدْرٌ فِي الجِبا
لِ لَعُدْنَ أَمثالَ الحَصى
وإِقالَةُ العَثَراتِ أَحْ
يا لِلنُّفوسِ مِنَ الرَّدى
نَفْسٌ إذَا أَحْيَيْتَها
فكأَنَّمَا تُحْيِي الوَرى
واللهُ قَدْ ضَمِنَ الجَزَا
ءَ لِكُلِّ مُقْتَدِرٍ عَفا
وهُوَ الَّذِي أَوْحى بأَن
نَ العَفْوَ أَقْرَبُ لِلتُّقى
وسَلامُ منْ يُسْمِي السَّلا
مَ عَلَيْكَ مَا مَتَعَ الضُّحى
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن دراج القسطليغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس602