تاريخ الاضافة
الخميس، 4 نوفمبر 2010 10:02:16 ص بواسطة المشرف العام
0 692
هُوَ البَينُ يا موسى وَقَد كُنتَ ثاوِياً
هُوَ البَينُ يا موسى وَقَد كُنتَ ثاوِياً
فَما كانَ قُربُ الدارِ مِنكَ مُقَرِّبي
أَرَوضَ الصِبا قَد جَفَّ بِالبَينِ مَنبِتي
وَيا شَمسَ أُفقِ الحُسنِ قَد حانَ مَغرِبي
وَقَد كُنتُ قَبلَ البَينِ أَهذي بِمَطمَعي
وَأَرقي جُفوني بِالرَجاءِ المُحَبَّبِ
فَأَمّا وَقَد نادى الغُرابُ رَكائِبي
فَيا صَبرُ إِن شَرَّقتُ سَيراً فَغَرِّبِ
وَيا سَلوَتي في الحُبِّ بيني ذَميمَةً
وَفي غَيرِ حِفظٍ أَيُّها النَومُ فَاِذهَبِ
مِنَ اليَومِ أَرِّخ فيكَ أَوَّلَ شِقوَتي
وَآخِرَ عَهدي بِالفُؤادِ المُعَذَّبِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن سهل الأندلسيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس692