تاريخ الاضافة
الخميس، 11 نوفمبر 2010 06:02:35 م بواسطة المشرف العام
0 1474
ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا
ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا
قَدِّر لِعَيني بِمَن أُحِبُّ لِقا
وَيا مُجيرَ المُحِبِّ مِن فَرَقِ ال
فِراقِ عَجِّل وَأَذهِبِ الفَرَقا
عافِ مِنَ السُقمِ مُبتَلىً بِهَوى
مانَفَعَت فيهِ عوذَةٌ وَرُقى
أَجِر بِوَصلِ الحَبيبِ قَلبِيَ مِن
طَوارِقِ الهَجرِ وَاِفتَحِ الطُرُقا
وَلا تُسَلِّط أَذى الفِراقِ عَلى
ضَعفي فَما لي عَلى الفِراقِ بَقا
وَلا تُؤاخِذ فَلَستُ أَوَّلَ مَن
بِخَيسِ عَهدِ الحِسانِ قَد وَثَقا
أَنا الَّذي رامَ مِن أَحِبَّتِهِ
حَظّاً بِلُقياهُم فَما رُزِقا
وَهَل مُطيقٌ عَلى النَوى جَلَداً
صَبٌّ لِغَيرِ الغَرامِ ما خُلِقا
أَحِبَّتي ما الَّذي أَضَرَّ بِكُم
قُربِيَ بَعدَ النَوى لَوِ اِتَّفَقا
جودوا وَعودوا فَدَيتُكُم دَنِفاً
نِضوَ سَقامٍ عَلى الفِراشِ لَقى
حَسِبتُ يَومَ الوَداعِ أَنَّ مَعي
قَلبي وَلَم أَدرِ أَنَّهُ سُرِقا
إِنَّ فُؤادي فَراشُ شَوقِكُمُ
صادَفَ نارَ الغَرامِ فَاِحتَرَقا
وَإِنَّ وَجدِيَ الَّذي أَراقَ دَمَ ال
عَينِ لَدَمعٌ أَهدى لَها الأَرَقا
واعَجَباً لايَزالُ ذا ظَمَإٍ
إِنسانُ عَينٍ بِدَمعِها غَرِقا
قَد أَظلَمَت عيشَتي وَلَستُ أَرى
إِلّا بِكُم مَشرِقاً لَها أُفُقا
فَأَسأَلُ اللَهَ أَن يُعيدَكُمُ
وَيَجمَعُ الشَملَ بَعدَما اِفتَرَقا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن سهل الأندلسيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس1474