تاريخ الاضافة
الخميس، 11 نوفمبر 2010 06:04:05 م بواسطة المشرف العام
0 835
سَلِ النَومَ يا موسى وَهُنِّئتَ طيبَهُ
سَلِ النَومَ يا موسى وَهُنِّئتَ طيبَهُ
مَتى عَهدُهُ مِن عَينِ مَهجورِكَ الشَقي
وَطالَ اِتِّقائي أَن أُصابَ بِفِتنَةٍ
لَقَد جَلَبَت عَيناكَ ما كُنتُ أَتَّقي
نَظَرتَ بِتِلكَ العَينِ نَظرَةَ قاتِلٍ
فَهَل عِندَها إِن مُتُّ نَظرَةُ مُشفِقِ
أَيا مُعرِضاً أَعلَقتُ مِن حَبلِهِ يَدي
بِمِثلِ شُعاعِ البارِقِ المُتَأَلِّقِ
أُبَرهِنُ عِندَ النَفسِ باطِلَ عُذرِهِ
وَأَقنَعُ مِنهُ بِالوِدادِ المُلَفَّقِ
أَأَعرَيتَني مِن ثَوبِ وَصلِكَ بَعدَما
كَسَوتَ الضَنى عِطفَيَّ وَالشَيبَ مَفرِقي
وَيا سَلوَتي لا أَعرِفُ العُذرَ إِنَّني
أَخَذتُ مَعَ الأَشجانِ أَكرَمَ مَوثِقِ
وَيا صاحِ إِن لَم تَدرِ أَنَّ شَقاوَةً
تَلَذُّ وَهوناً يُشبِهُ العِزَّ فَاِعشَقِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن سهل الأندلسيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس835