تاريخ الاضافة
الأحد، 14 نوفمبر 2010 09:43:02 ص بواسطة المشرف العام
0 1071
عَبَثَت بِقَلبٍ عَمِيدِهِ لَحَظَاتُهُ
عَبَثَت بِقَلبٍ عَمِيدِهِ لَحَظَاتُهُ
يَا رَبّ لاَ تَعتُب عَلَى لَحَظَاتِهِ
رَكِبَ المَآثِمَ فِي انتِهَابِ نُفُوسِنَا
فاللهُ يَجعَلهُنَّ مِن حَسَنَاتِهِ
يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ
وَالسِّحرُ مَقصُورٌ عَلَى حَرَكَاتِهِ
فَإذَا هِلاَلُ الأفقِ قاَبَلَ وَجهَهُ
أبصَرتَهُ كَالشَّكلِ فِي مِرآتِهِ
مَا زِلتُ أطلُبُ للِزَّمَانِ وِصَالَهُ
حَتَّى دَنَا وَالبُعدُ مِن عَاداتِهِ
غَفَلَ الرَّقِيبُ فَفُزتُ مِنهُ بِنَظرَةٍ
يا لَيتَهُ لَو دامَ فِي غَفَلاتِهِ
فَغَفَرتُ ذَنبَ الهَجرَ فِيهِ بِلَيلَةٍ
سُدِلَت عَلَآ مَا كانَ مِن زَلاَّتِهِ
بِتَنا نُشَعشِعُ وَألعَفَافُ نَدِيمُنَا
خَمرَينِ مِن غَزَلِي وَمِن كلمَاتِهِ
صَافَحتُهُ وَاللَّيلُ يُذكِي تَحتَنَا
نَارَينِ مِن نَفَسِي وَمِن وَجَنَاتِهِ
وَضَمَمتُهٌُ ضَمَّ البَخِيلِ لِمَالِهِ
يَحنُو عَلَيهِ مِن جَمِيعِ جِهَاتِهِ
أوثَقتُهُ فِي سَاعِدَيَّ كَأنَّهُ
ظَبيٌ خَشِيتُ عَلَيهِ مِن نَفَرَاتِهِ
وَالقَلبُ يَرغَبُ أن يُصَيَّر سَاعِداً
لِيَفُوزَ بِالآمَالِ مِن ضَمَّاتِهِ
حَتَّى إذَا هَامَ الكَرَى بِجُفُونِهِ
وَامتَدَّ فِي عَضُدَيَّ طَوعَ سِنَاتِهِ
عَزَمَ الغَرَامُ عَلَيَّ فِي تَقبِيلِهِ
فَجَعَلتُ أيدِي الطَّوعِ مِن عَزَمَاتِهِ
وَأبَى عَفَا فِي أن أقَبِّلَ ثغرَهُ
والقَلبُ مَطوِيٌّ عَلَى جَمَرَاتِهِ
فَأعجَب لِمُلتَهِبِ الجَوانِحِ غُلَّةً
يَشكو الظَّمَا وَالماءُ فِي لَهَوَاتِهِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن سهل الأندلسيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس1071