تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 16 نوفمبر 2010 04:56:35 م بواسطة المشرف العام
0 970
فُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَا
فُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَا
بان تفسد مُعَنَّاكا
وَهِم في حُبّ مَن تَهوَى
ودَع ذَا العُتبَ يَنهَاكَا
إلَى مَن أشتَكِي وَجدِي
وَمَا ألقَى مِنَ الصَّدّ
وَأنتَ النَّجمُ فِي البُعدِ
فَتِه يَا كَوكَبَ السَّعدِ
لأَنّ اللهَ وَلاَكَا
وَعِقدَ الحُسنِ حَلاّكَا
وأبدَى غَسَقاً أحوَى
عَل بَدرِ مُحَيَّاكَا
ضِيَاءَ الشَّمسِ وَالبَدرِ
وَلَونَ الدّرّةِ البِكرِ
وَقَدّ الغُصُنِ النَّضرِ
أُفَدّيكَ عَلَى خَطَرِ
بِقَلبٍ لَيسَ يَنسَاكَا
وَفِكرٍ لَيسَ يَسلاَكَا
وَنَفسٍ سِمتَهَأ البَلوَى
مَعَ الذّلّ وَتَهوَاكَا
فَقَالَ إِذ رَأَى حَالِي
بِزَهوٍ مَعَ إدلاَلِ
كَذاك الجَوهرُ الغَالي
هُوَ المُكتَسَبُ العَالِي
وَمَا فِي نَفعِ عَليَاكَا
إذَا أقصَدتَ مَولاَكا
فلاطف أو صِل الشكوى
لعله سيرضاكا
تجنبت على غدر
فما أنكرت من أمر
ولا ردّ على البدر
ولكن مال في سكر
سَقَتنِي الخَمرَ عَينَاكَا
عَلَى أنفَاسِ رَيَّاكَا
فَمَتِّع سُكرِى الحَلوَى
بِرَشفٍ مِن ثَنَايَاكَا
يَرَى أَنِّي لَهُ عَبدُ
حَبِيبٌ مَا لَهُ نِدّ
وَلاَ نَيلٌ وَلاَ وَعدُ
فَان عَاتَبتَهُ يَشدُو
أَنَا وَاللهِ أَهوَاكَا
وَأَهوَاكَا وَأهوَاكَا
وَأهوَى لَكَ مَا أهوَى
لِنَفسِي وَكَفَى ذَاكَا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن سهل الأندلسيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس970