تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 16 نوفمبر 2010 04:58:20 م بواسطة المشرف العام
0 2720
قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَا
قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَا
وَناظِرِي مُنذُ غِبتُ ما رَقدا أصلا
وَمَدمَعِي بِالهَوَى قَد اعتَرَفَا
وَأأَسَفِي مِتّ بَعدكُم أسَفَا
كَم أُنكِرُ الوَجد فيكَ وَالكَلَفَا
تُرى يُوَفي الزّمانُ مَا وَعَدَا
وَيَجمَعُ الله بالَّذي بَعُدا الشَّملا
قَنَعتُ بالطَّيفِ مِنك يا قَمَرِي
فَحَال بَيني وَبَينَهُ سَهَرِي
وَمُهجَتي منذُ غبتَ عن نظري
قَد فارَقَت مِن فِرَاقِكَ الجَسَدَا
وَأقسَمَت لاَ تَعُودُهُ أبَداً إلاّ
تُرَى تَعُود الحَيَاةُ في جَسدي
حَتَّى أُدَاوِي بِقُربِكُم كبِدي
وَإن يُمِتنِي جَفَاكَ قَبل غَدي
يفديك من ماتَ فيكُم كمَدا
فهل رَضِيتُم به يكونُ فِدى أَم لاَ
وَاحَيرَتِي في مُهَفهَفٍ بَهِجٍ
أَلحَاظُهُ سُلِّطَت عَلَى المُهَجِ
يَفضَحُ بَدرَ التَّمَامِ فَالبَلَجِ
لو أبصَرَ البَدرُ وَجهَهُ سجدا
وَلو رَأى خَدّه الهِلاَلُ غَدَا خَجلا
أطالَ سُقمي بِسُقمِ مُقلتِهِ
أَغَرّ يَسبِي الوَرَى بِغُرّتِهِ
مَا في الظِبا مِنهُ غَيرُ لَفتَتِهِ
لَو أَنّ هَذا الغَزالَ حينَ بَدا أَبصَرهُ
السامِرِيُّ ما عبَدا العِجلا
ما أطيَبَ العَيش حيثُ كنتُ خَلِي
حتَّى سَعَت بي على الهَوَى مُقَلي
فيا عَذُولي اقتَصِر وَلا تُطلِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن سهل الأندلسيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس2720