تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 17 نوفمبر 2010 01:52:43 م بواسطة المشرف العامالثلاثاء، 30 نوفمبر 2010 05:04:41 م
0 1028
في حضرة الإنتفاضة (محمود أسد )
أخيراً يُصافِحُ وجْهُكِ حزني
و يقرأ آيات وجدي
و ها هوَ يُطْفِىءُ حزنَ الفؤادِ
و يُشْعِلُ فيه الحنينَ
فَيُبْعَثُ في الدّربِ
وردٌ و نورْ ...
على كلِّ بابٍ يصافِحُني
وَجْهُ مَنْ يحتمي بالنقاءِ
يُصافِحُ قبلَ الشروقِ
ضفائرَ حرفٍ
تشعُّ لكلِّ الجهاتِ التي أنكرَتْ
لونَ عينيكِ بَعْدَ الغروب ...
و أنتِ أمامي رياحٌ
تجدِّفُ منذُ احتراقِ المواعيدِ
تمشينَ عكسَ الجهاتِ
لكلِّ النجومِ تبثّينَ أشواقَ طفلٍ
تعلَّمَ وَأْدَ الأنين
يراكِ على جنةِ النهر ذكرى
على صَفحاتِ المراكبِ أوقَدْتِ
فجرَ الخلاصِ
تعيشينَ بينَ العذابِ
و بين الحرائقْ ...
و أجْمَلُ من ذاكَ قتلُ السَّراب
و فَهْمُ الحكايهْ ....
فكيفَ أسيرُ إليكِ ؟
يراعي يغرِّدُ ، يسكبُ عِطْرَهْ ...
و جُلُّ الرجالِ أقاموا الموائدَ
قبلَ انكسارِ المجرَّةْ .
** ** **
أخيراً سكنْتِ ضفافَ المواجعِ
لمَّا استعَنْتِ بنارٍ
تقضُّ المضاجعَ
تفتَحُ بوَّابةً للجحيم
و أخرى تمدُ الجسورَ
لأنهارِ عشقٍ
تغازِلُ لون الشفاهِ
و زندَ البنادقْ ...
أخيراً يزورُ العزيزُ
رُواق الغوايةِ
يَمْضَغُ جمرَ الخديعةِ
و الحاضرون شهودٌ
و رؤيا الشقيقِ تثيرُ الزّوابعْ ...
** ** **
رميتِ على القارعاتِ
و عوداً نديّه ..
زرعْتِ وروداً
و فجَّرْتِ بوحَ الشفاهِ قصائدْ
رأيْتُكِ نجوى ترفُّ
تُداعِبُ وجدي
تُلَمْلِمُ همسي الكفيفَ
و قلبي على النارِ يحبو
و يبكي على الأهلِ ، راحوا بعيداً بعيدا ...
يبيعونَ أحزانَهُمْ
يشترونَ مواسِمَ أفراحهمْ
يصنعونَ الفراغَ
يقومونَ من غفلة الحلمِ للحلمِ
بعد اختزالِ المروءةْ ...
** ** **
و ذاك اليراعُ الكسيحُ الضليلُ
يقومُ بصنعِ البراقعِ للآثمينَ
فها همْ يجرّونَ مُرَّ الهزائمِ
كوني اليمامةَ تَحمِلُ أشواقَنا
تجمعُ الماءَ ،
تَغْسِلُ دربي قبيلَ اللقاءِ ...
إليكَ إلهي بَسَطْتُ رجائي
بَسَطْتُ مواجعَ بيتي
إليكَ إلهي توجَّهْتُ
أرجوكَ بعثَ الضمائرْ
** ** **
و لمَّا التقينا أضَعْنا العهودَ
و كم من لقاءٍ أماتوا
و لم تُجْنَ منه البشائرْ
و قبلَ البيانِ الأخيرِ
ليومٍ أراهُ قريباً قريبا
عجنْتُ الشهورَ جمعتُ الشهودَ
لتحطيمِ كلِّ يراعٍ مخاتلْ ..
سكبْتُ قصائدَ عشقي
و أعلَنْتُ كلَّ الولاءِ لعينيكِ
يا لَجمالِ العيونِ
و قد فتحتْ صَدْرَها للوطنْ ..
بُحَيْرَةُ نورٍ تصافحُ ظلمةَ وقتي
و ظلمةَ أهلي
و تفتَحُ بوّابةً للزمَنْ ...
مسافةُ حبٍّ ستَقْلَعُ شوك الظنونِ
و جمرَ المحَنْ ...
أتيتُ إليكِ فأنتِ الدليلً
فإنِّي رأيتُ الإلهَ يُقاتِلْ ...
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
المقاومة الفلسطينيةغير مصنف☆ دواوين موضوعية1028