تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 23 نوفمبر 2010 07:57:34 ص بواسطة المشرف العامالخميس، 25 نوفمبر 2010 02:38:21 م
0 651
وَحَارَ قَلْبِي عَنْ جَوَابٍ يَسْاَلُ
هََذَاْ زَمَانٌ قَدْ رَمَاْنِي بالْجَفَا
َأعْيَِا دُرُوْبِي ثُمَّ أْضْنَى مُهْجَتِي
أَشْقَى وَأَبْكَى أُمْنيِاتٍ تَهْتدِي
لَمَّا اكْتَوَاهَا فِي لَيَالِي بَهْجتِي
ثمَّ ارْتَوَتْ أَزْهَارَ عُمْرِي أَدْمُعًا
وَالْقَلْبُ يَشْكُو باِصْطِبَارٍ لَوْعَتِيِ
كَم ْمنْ سِنِينٍ عِشْتُ فِيْهَا مُسْهَدًا والْفِِكْرُ أََشْقاَنِي وَأَمْسَى سُكْنَتِي
قَدْ أََيْقَظََ الْمَاضِي شُجْوني ثَائرَاً
ضََاعَتْ مَجاَديفُ الْمُنَى فيْ رِحْلَتِي
هَامَتْ ظنُونِي فيْ طََرِِيقٍ مُوْحِشٍ
وَالشَّوْقُ أَضْنَانِي وَغَارَتْ مُقْلتِي
صَاحَتْ عَلىَ نَجْوَى فُؤَادِي أَضْلُعِي
تَأْسُو عَلَى حُلْم ٍهَوَى فِي صَحْوَتِيِ
أَخْلَصْتُ فيْ حُبيِّ بدَرْبٍ كَالرَّدَى
أَرْجُو نَدِيْمًا فِي لَيَالِي وَحْشَتِي
يا ْعُمْرََ عُمْرِي كُنْتَ دَوْماً مُشْرِقًا
إنِّي أَرَاك َالْيَومَ تَلْقَى شِقْوَتِي
مَاذَاْ جَنَتْ نَفْسِي عَلىَ دَرْبِ الْهَوَى
لَمْ تَجْنِ غَيْرَ الْمُرِّ يُسْْقِى دَمْعَتِي
قد حَار قََلبِِي عَنْ جََوَابٍ سَائِلاً
هَلْ يَرْتَضِِي وَهْمَ الْمُنىَ أَمْ غَفْوَتِي
هَذَا ْزَمَانٌ عَنْ رَجَاءٍ قدْ زَوَى
تَجْرِي بهِ الْأَقْدَارُ تُدْمِي وحْدَتِي
مَا زِِلْتُ أََحْيَا باِشْتيَاقٍ آمِلاً
ترْسُو عَلىَ شَطِّ ِالْأمَاْنِي رِِحْلتِي
لَنْ ْأَرْتَضِي يَومَاً لِحُكْمٍ مُفتَرَى
أو أَسْتَقِي حِينًا لَيَالِي لََوعَتِي
أَشْكُو إِلََى رَبِّي وَأدْعُو وَاجِفًا
شَكوى بأحْزانِي أَقَضَّتْ مُهْجَتِي
رِفْقًا بقَلْبٍ فِي عَذَابٍ قَدْ هَوَى
جَفَّتْ دُمُوعُ الْعَيْنِ ، حارتْ خُطْوَتِي
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
مراد الساعي ( عصام كمال )مراد الساعيمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح651
لاتوجد تعليقات