تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 2 ديسمبر 2010 09:38:45 م بواسطة المشرف العامالسبت، 4 ديسمبر 2010 05:09:29 م
0 546
في يومها الوطني
لَيلةٌ بِالعهدِ الجميلِ تَسَامتْ
هَلَّ فيْهَا البَدرُ، ازْدَهَى بِالضِّياءِ
أيقظَ الفَجْرَ فاغتدى منْ سُبَاتٍ
أنقذَ العَدلَ منْ ردى وبَلَاءِ
أَشرَقَتْ أَفلاكُ الدُّنا وَتدَانَتْ
وَاستَعَادَ المَجدُ السَّنَى بِإبَاءِ
قَالَ نَجمٌ :مَنْ ذا الذِي قَد أتَانَا
أَعَلنَتْ أقمَارُ السَّما بالثَّنَاءِ
فَارِسٌ عادَ ِبالحمَى والخَوَالي
يمتَطِي بَيداءَ اكْتَوَتْ مِنِ عَدَاءِ
قَد تُسَاقَتْ أرْجَاؤُها بِدِماءٍ ؟
والأَعَادي مِن حَولِهَا كَالوبَاءِ
هلَّ غوثًا عبد العزيزِ وَسَعدًا
يَنشِدُ الحقَّ بالرِّضَا والإخَاءِ
هلَّلتْ أرضُ النُّورِ شَوقًا إِليهِ
مَرحَبًا يَا زادَ المُنى والرَّجَاءِ
عُدْ إلَى أَوطانِ الهُدَى يَا مَنَارًا
أنتَ حُلْمُ الأَجدَادِ والعُلَمَاءِ
سِرْ إلى أقوامٍ تناجيكَ ظمْأى
لِلهُدَى والأَمجَادِ والحُكَمَاءِ
أزهرتْ أنحَاءُ الفلا والبوادي
أنشدتْ أطيارُ الفضَا للْوَفَاءِ
وَاطمَأَنَّ الصُّبحُ اهْتدَى بِأمَانٍ
أَشرَقَ بالآمَالِ والفُقَهَاءِ
وَغَدَا حدُّ اللهِ يَزهُو سَبيلاً
وَقَصَاصًا ، فِي عزِّةٍ بِقضَاءِ
وَارتَقتْ أَعلامُ الهُدَى كُلَّ دَارٍ
وَاستَفاقَ العَدلُ ، اغْتَدى كَالضِّياءِ
بَعدَما دَامَ الظُّلمُ لَيلاً ظَلِيمًا
فِي نُفُوسٍٍ ذَاقَتْ رَدَى كََالفَنَاءِ
هلَّ بَدرًا عبدُ العزيزِ وَوعدًا
يَنشُرُ العَدلَ كَالهَواءِ وَمَاءِ
كَالرَّبيعِ اسْتبقَى الزُّهُورَ لَدَيهِ
كَالنَّدَى وَالفَجرُ ازْدَهَى بِِرُوَاءِ
حَقَّقَ الأحلامَ التى منْ مُحَالٍ
واغْتدى بِالأمجَادِ صوبَ البَقََاءِ
وَحدةٌ قَد سَارتْ بَها للأمَانِي
لِلعُلا ، تَسعَى في ثَباتِ العُظَمَاءِ
وَاستَدَامتْ بِالشَّرعِ مَجدًا وَعزًّا
قَد عَلَتْ سفحَ الكَونِ بِالرُّحَمَاءِ
إنَّها صَرحٌ يعتلي بشمُوخٍ
لمْ يقمْ يَومًا مثلَهُ مِنْ بنَاءِ
قبلةُ الإسلامِ التي تَحتَوينَا
إنَّهَا دَربُ العَدلِ والفُقَهَاءِ
قُمْ وَأَنشِدْ يَا مُسلمًا قَجْرَ أَرضٍ
تَزدَهينَا أَعلامُها بِالإبَاءِ
إنَّهُ عَبداللهِ يسمُو شُموخًا
قوةً تَزهِي رحمَةً بِعَفَاءِ
يَجتبينَا بِالعدلِ نَهجًا وضِيئًا
صَرحَ أَمنْ نَعدُو لَهُ بِالتِجَاءِ
يا قريبًا منْ كلِّ عقلٍ وقلبٍ
يَا حكِيمًا فِي مَوقِفٍ وَقضَاءِ
يَا سَديدَ الرَأي الذِي فَاحَ صِدقًا
حَلَّ غيثًا وَشَافيًا كَالدَّواءِ
مَا اتَبَعْتَ الأَهوَاءَ حِينًا بِأمرٍ
وانتهجتَ الإنصافَ للفقرَاءِ
عَرَبيٌ ، ذُو عِزَّةٍ وإباءٍ
وَسَليلُ الأَجدادِ والأُمرَاءِ
أنتَ بَدرٌ والبَدرُ يَزهُو بَهَاءًا
أَنتَ فَخرُ الإِسلامِ والزُّعَمَاءِ
اللَّهُمَّ احمِ دارَ صدقٍ وحقٍّ
منِ حَقُودٍ ، مِنَ العِداِ والعَدَاءِ
وَاحْمِ شَعبًا ، حُكُومَةً ، ومَليكًا
حقَّقوا أسبَابَ الهُدَى والعُلَاءِ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
مراد الساعي ( عصام كمال )مراد الساعيمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح546
لاتوجد تعليقات