تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 18 ديسمبر 2010 04:39:02 ص بواسطة المشرف العامالإثنين، 20 ديسمبر 2010 06:34:03 م
0 999
لغة للعشق لغة للرفض (محمود أسد )
وتَشْفي الجراحَ لغاتٌ مبشِّرةٌ
بالخلاصِ، لغاتٌ تغيبُ وتأتي،
تزغْرِدُ في كلِّ حيٍّ
وتحفظُها في العيون الصبايا
نشيداً سيحيى بيادِرَنا
في ليالي الحصادِ،
وأنتَ المعَنّى
أراك صبوراً وأنتَ المسجَّى
على قارعاتِ السلامِ
تُتَرْجِمُ للعشقِ أمثولةً
من وميض الحجارةْ ...
تُلَحِّنُ للوطنِ المنتشي برؤاكَ
شريطَ مُحِبٍّ أتى منه طهرُ الطهارةْ ...
وغيرُكَ نامَ السنينَ
وسبَّحَ باسْمِ الملايينِ
حتَّى استجارَ لسانُهْ ...
أيا وَطَنَ المتْعِبينَ عيونَ العروبةِº
صبراً، فنحنُ حفظنا العبارةَ:
في القلب أنتُمْ، وأنتُمْ وميضٌ يزفُّ البشارةْ ...
تبوحُ الحجارةُ، تسكبُ أمطارَها
توقظُ الوقتَ حتَّى نعيدَ الحكايةَ،
فالجَذْ رُ يبعَثُ فينا الحياةَ أتانا،
أتاكم كما البرقُ والرَّعْدُ ,يرمي صواعِقَ،
يزرَعُ في كلِّ يومٍ صبيّاً وزيتونةً
في المساءِ إلى اللهِ يمضي بعذبِ التلاوةْ ...
ستأتي وبعدَ انحباسٍ بكتْهُ
صحارى عروبتنا من زمانْ..
ستأتي إلينا وفي فمِها ألفُ لغزٍ
أتوقِظُ فينا الغياباتِ،؟
فالدَّرْبُ زهرٌ وورْدٌ
ولكنْ جهلْنا بريقهْ ...
***
أراكَ تزيحُ الجدارَ الذي يمتطينا
وتمسَحُ حزْناً كوانا
حجارَتُكمْ يا طيورَ النهارِ
تعرِّي الرجولةَ فينا
وراءَ السِّتارةِ يَقْبَعُ ذاك الوصيُّ,
ولم يبقَ إلاَّ الجنونُ سبيلا..
لكمْ شكرُنا، حبُّنا، نحنُ تِهْنا
وأنتُمْ رسمتُمْ دروبَ الضياءْ ...
أضَأْتُمْ نهاراتِنا المدلهمَّةَ
جئتُمْ غياثاً، ليرفَعَ عنَّا جفافَ الجدالْ ...
***
لماذا نراكمْ تسيرونَ في عكسِ نهجٍ
أضعنا وريدَهْ؟؟
وجئْتُمْ مجانينَ، أنتم دمارٌ
أتيْتُمْ بلا موعدٍ,
تمسحونَ دموعَ البراءةِ،
قبل الولادةْ ...
سلخْتُمْ جلوداً تعرَّتْ
أقامتْ خلايا من المخبرينَ
وجيشاً من الشُّعراءِ ...
***
ربيعٌ سيُزْهِرُ عند مفارِقِ كلِّ طريقٍ،
ربيعٌ سيأتي وميضاً
ليزرَعَ فينا المواسمَ، يوقِدَ فينا الحريقْ ...
لكلِّ المجانينِ أوسمةٌ مِنْ رصاصِ المواجعِ
ترمي حرائقَ
تفضَحُ تجَّارَ حربٍ
أقاموا كياناً،
فلسطينُ ترنو ...
متى تستعيدُ المناهِلُ عَذْبَ السيولِ؟.
تشمُّ أريج الجواب ْ.
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
المقاومة الفلسطينيةغير مصنف☆ دواوين موضوعية999