تاريخ الاضافة
الخميس، 23 ديسمبر 2010 12:59:51 م بواسطة المشرف العام
0 564
غيرُ مُسْتنكَرٍ مِنَ الأَيَّامِ
غيرُ مُسْتنكَرٍ مِنَ الأَيَّامِ
ما أَرى مِن إهانتي واهْتِضَامي
هكذا لَمْ تَزَلْ تحطُّ الكرامَ الصْ
صِيدَ عَنْ رُتبةِ الخِساسِ اللّئامِ
أخّرَتْني عَلَى نَباهَةِ قدري
عَنْ أَناسٍ عن المعالي نِيامِ
وتَحَمَّلْتُ في الحَدَاثةِ من أحْداثها
ما يهدُّ رُكنَيْ شَمامِ
غير أنّي حملتُ نفساً أرتني
لِقُنوعي أنّ الزّمان غلامي
ألِفَتْ نفسيَ القَنَاعةَ حَتَّى
لَيْسَ يُدْري غِنايَ من إعدامي
لَسْتُ أرجو من الأنامِ نوالاً
إنّني في غِنىً بربُ الأنامِ
ألِفَتْ نفسيَ القَنَاعةَ حَتَّى
لَيْسَ يُدْرى غِنايَ من إعدامي
لَسْتُ أرجو من الأنامِ نوالاً
إنّني في غِنىً بربِّ الأنامِ
كيفَ تَرضَى بأن تُرى باذلاً
ماءَ محيَّاكَ في يَسير حُطَامِ
لَيَس فقرُ الكريم ينقص شيئاً
مِن فخارِ الأخوالِ والأعْمام
أَيُّها السَّائلونَ عنّي مَهْلاً
أنا مِن نَبْعَةِ المليكِ الهُمَامِ
أَسعْد الكامل الّذي كانَ في
الشّرقِ وفي الغرب نافذ الأحكام
ذاك جدّي إذا افتخرتُ وأخوالي
بنو هَاشمٍ نجومُ الظًّلام
مَن ترى مِثلَ أَسْعَدٍِ كانَ أو مَنْ
مِثل قومي تراهُ في الأقوامِ
أَنا مِن مَعْشرٍ أتاحَهُمُ
الله لِنَصْر النبيّ والإسلامِ
مِن أناسٍ كانوا ملكَ البرايا
كلُّ كهْلٍ منهمْ وكلّ غلامِ
ناصروا سيّدَ الأَنام وأفنَوا
دونَه كلِّ ذابلٍ وحُسام
حميريٌّ لا تُنكِر الأَنجمُ الزّهرُ
إذا قلتُ فوقهنّ مقامي
وأبيٌّ فلَو رَأيتُ الدِّنايا
في منامي إذاً هجرتُ منامي
وكريمٌ بما وجدتُ على فَقري
وكم باخلٍ بردّ السَّلام
ولَعوبٌ بالشعر يَستَنْزلُ العُصمَ
من الشاهِقِ الأشمّ كلامي
تَتَوقَّى نَوافِثي عُصَبُ النَّصْبِ
كأنّي أرميهمُ بسهامِ
وكَفاني حُبّ الوصيّ فخاراً
فهو إن أظلمَ السَّبيل أمامي
لا تَلُمني إذا مدحتُ عَليّاً
إنّ أولَى مَنْ لامني بالملامِ
أنا في حُبّه لَعمركَ عَمَّارٌ
فِلِمْ لا أبْني بيوتَ نظَامي
هاتِ قلْ لي باللهِ مَنْ كأبي
السَّبطين إن أَدْبَرَ الهزبْرُ المحامي
بدرُ أفق الوغى إذا ما اسْتهلّتْ
برؤوسٍ من العداةِ وهَامِ
ضارب الْهامِ في الكريهَةِ ثبتٌ
يَتحاماهُ كلُّ جيشٍ لُهَامِ
بِمَزيدِ الجلال دُونَ البرايا
خصَّهُ ذُو الْجلالِ والأَكرامِ
لَسْتُ أحْصي لِذي الجلال ثناءاً
إذْ هَدَانا بآلِ خير الأنامِ
أذهَب الله عَنهمُ الرّجسّ حَتَّى
طُهّروا من بواطنِ الآثام
فَهُمُ السَّادةُ المطاعيم والقادة
والصّيدُ والبحورُ الطَّوامي
إن دُعُوا خِلْتَهم غيوثَ نوالِ
أَودَعَوْا خِلتَهم ليوثَ صدامِ
أخذوا دينَ ربّهم عن أبيهِمْ
لم يشيبوا حلالَهُ بحَرام
مَن يكنْ ضَلَّ في الغرامِ فأنِّي
ليسَ إلاّ لَهُمْ جعلتُ غرامي
فَعَليهمْ منِّي التحيًّةُ تَبقى
ببقاءِ الشَهورِ والأَعوامِ
آه من غصّةٍ تردَدُ في الحَلْقِ
وجْرحِ بين الجوانح دامي
لِلّذي جاءتِ مِنْ غَدْرٍ شنيع
أَوْهَى قُوى الإسلامِ
غدرةٌ أقدمَتُ عَلَيْها الأذلّون
الأقلّونَ ساعةَ الإقدامِ
يا لَها سبَّةً مدى الدَّهر
شَنْعاء أتَتْ مِنْ أولئكَ الأغنامِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الهبلغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس564