تاريخ الاضافة
الأحد، 2 يناير 2011 02:07:16 م بواسطة محمد حسين حداد
0 419
سَيِّدُ الأنهَار
سَيِّدُ الأنهَارِ مَا أضنَاهُ السَّفَر،
مُتَّشِحَاً بِالأوحَالِ يَمشِي
غَاسِلاً دَنَسَ البَشَر!
حَامِلاً رُوحَهُ وَبَقَايَا عِشقِهِ القَدِيم.
بِرَاحَتَيهِ الخِصبَتَينِ،
يَنثُرُهَا هُنَا وَهُنَاك؟!
سَيِّدُ الأنهَارِ مَا اشتَكَى،
وَ مَا بَكَى!
حِينَ كَشَّرَت تِلكَ المَدِينَةُ عَن أنيَابِهَاº
وَسَرَقَت حَقِيبَتَهُ المَلِيئَةَ بِالذِّكرَيَاتِ الجَمِيلَة.
لأُنَاسٍ طَيِّبِينَ..
مَا زَالُوا يَعُودُونَهُ فِي الصَّبَاحِ وَالعَشِيَّة
يَشتَكُونَ إِلَيهِ وَيَبكُون،
وَ..
سَيِّدُ الأنهَارِ مَا اشتَكَى،
وَ مَا بَكَى!
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد حسين حدادسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح419
لاتوجد تعليقات