تاريخ الاضافة
الأحد، 2 يناير 2011 02:56:37 م بواسطة محمد حسين حداد
0 413
........؟!
مِثلَ المَسَاءِ، تَجِيئِينَ
عَذبَةً.. نَدِيَّة
مُحَمَّلَةً بِالأشوَاقِ، تَحُطِّينَ
عَلَى كَتِفِي طِفلَةً شَقِيَّة.
بِعَينَيكِ الضَّاحِكَتَينِ دَومَاً
فِي غُرفَتِي، تُحَلِّقِينَ
كَأسرَابِ القَطَا
وَبِأنَامِلِكِ المُرتَعِشَةِ..
- فَوقَ صَدرِي -
تُشعِلِينَ جَمرَةً أُولَى؟!
جَارِيَةً كَالمَاءِ
تَغسِلِينَ القَلبَ، وَتَشطُفِينَ
أحزَانَ نَهَارَاتِهِ البَائِسَة.
بِحُضُورِكِ
تُقَلِّمِينَ أحزَانَهُ الفَارِعَات،
وَبِشَفَتَيكِ النَّارِيَّتَينِ..
- فَوقَ خَدِّي -
تُشعِلِينَ جَمرَةً ثَانِيَة؟!
حُورِيَّةً مِثلَ الخَيَالِ، تُطِلِّينَ
بَاسِمَةً كَوَجهِ أُمِّي،
وَمِن بَينَ أصَابِعِي تَطلُعِينَ
عَارِيَةً كَالأطفَالِ.
وَجهُكِ إِشرَاقَةُ الصَّبَاحِ..
وَنَهدَاكِ سَلَّتَانِ مِن تَمرٍ وَزَبِيب
وَبِشَفَتَيكِ - هَذِهِ المَرَّةَ -
أُشعِلُ نَفسِي
لِكَي أُطفِىءَ الجَمرَةَ الثَّالِثَة!؟
مِثلَ الصَّبَاحِ تَنهَضِينَ
مُكَلَّلَةً بِالنَّدَى
رَائِقَةً، تَفُوحِينَ بِالمِسكِ وَالزَّعفَرَانِ
وَرَائِحَةِ الأُنثَى
تَرتَدِينَ عَبَاءَةَ أشوَاقِكِ
وَبِعَينَيكِ البَّابِلِيَّتَينِ تَغمِزِينَ
إِلى المَرَّةِ القَادِمَة؟!
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد حسين حدادسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح413
لاتوجد تعليقات