تاريخ الاضافة
الأحد، 2 يناير 2011 03:12:30 م بواسطة محمد حسين حداد
0 423
إِلَى
سَــلامٌ لِعَينَيكِ يَحلُـو السَّـــلامُ
«......» يَـا حَبِيبَــةَ قَلبِـي سَـــلامُ..
فَقَـد طَـالَ شَــوقِـي لِلُقيَـاكِ حُبَّــاً
وَغَنَّى عَلَى الغُصنِ شَوقِي الحَمَـامُ
يُذَكِّــرُنِـي الّليلُ فِيكِ طَوِيلاً
وَيَمسَـحُ دَمعِـي وَحُزنِـي الظَّلامُ!
أُسَـــامِرُ فِيكِ نُجُــومَ السَّــمَاءِ
وَوَجدِي كَبِيرٌ، وَحُبِّــي هُيَـــامُ
أُنَـاجِــي الفُــؤَادَ لَعَـلَّ خَيَـــالاً
يُنَـادِمُنِـــي، فَيَطِيبُ الكَــــلامُ!!
أنَـا مَـن يَهِيمُ بِعَينَيكِ دَهرَاً
وَتَقتُلُنِــي مِنكِ حِينَــاً سِــهَـامُ
وَأعشَــقُ سَـهمَاً بِعَينَيكِ يَهوِي
كَمَـا الغَيثُ يَهوِي بِقَلبِـي الغَمَامُ
هُــوَ الحُبُّ يَجمَعُـنَـا بِـاشتِيَاقٍ
بِـلا مَوعِــدٍ، قَــد تَحِـنُّ العِظَــامُ
فَيَـرقُصُ قَلبِـي بِجَنبَيكِ شَـوقَـاً
وَقَـلبُـكِ فِـي خَـافِـقِـي التِحَـــامُ!
وَأدعُـو الإلَـهَ عَسَـى لَـن يَكُـونَ
فِـرَاقٌ لِـعَينَـي «.....» أو خِصَــامُ
فَفِي القَلبِ مَسكَنُهَا صَارَ نَبضَاً
وَفِي البُـعدِ عَنهَـا، عَلَيَّ السَّــلامُ
هُـوَ الحُبُّ أضنَى فُـؤَادِي غَرَامَـاً
وَأصعَبُ مَا فِـي الحَيَــاةِ الغَــرَامُ!
وَأهوَى سَــوَادَاً بِعَينَيكِ يُغرِي
نُجُـومَ السَّــمَاءِ فَيَندَى الظَّــلامُ
فَعَينَـاكِ سِــحرُهُمَا فِتنَــةٌ، وَ...
بِـغِمدِ لِحَـاظِـكِ نَـامَ الحُسَـــامُ!
عَلَى الخَصرِ نَامَت يَدَايَ حَناَنَـاً
فَمَـالَ حَريِـرَاً، وَطَـالَ المُقَــامُ
وَحِينَ انثَنَيتِ دَلالاً، تَجَـلَّت
عَلَـى وَجنَتَيكِ زُهُــورٌ قُتَــامُ
فَأطبَقتِ جَفنَيكِ خَـوفَ الحَيَـاءِ
فَفَاضَ الفُــرَاتُ وَفَاحَت شَــآمُ!
فَعَينَــاكِ لِلعُمرِ صَـارَت دَوَاءً،
وَمِن بَعدِ عَينَيكِ يَحلُـو السَّـقَامُ
خِتَامُ الهَوَى أَنتِ، وَالبَـدءُ أنتِ
فَبَعدَكِ كُـلُّ الغَــرَامِ حَـــرَامُ..
بَـدَاءَةُ عِشقِي لِعَينَيكِ كَـانَت
وَمِسكَاً بِعَينَيكِ كَـانَ الخِتَــامُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد حسين حدادسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح423
لاتوجد تعليقات