تاريخ الاضافة
الأحد، 2 يناير 2011 05:45:13 م بواسطة محمد حسين حداد
0 398
صَوتٌ .. وَصَدى
صوت « 1 »
هُوَ العِيدُ..
حِينَ تَلُوحُ سُوَيعَاتُهُ الغَابِرَة
وَيَرسُمُ فِي الأفقِ أطيَافَ حُلمٍ جَدِيد
تَقَافَزُ رُوحِي حَنِينَاً،
وَتَرقُصُ فِيَّ بَقيِّةُ طِفلٍ..
شَقِيٍّ، تَنُوءُ بِعَينَيهِ
أحلامُهُ الثَّائِرَة!!
صدى:
« وَحِينَ غَدَا أشيَبَ الشَّعرِ
كَانَ بِحِكمَةِ شَيخٍ وَقُورٍ،
يُكفِّنُ أحلامَهُ كُلَّ يَومٍ
وَيُودِعُهَا رُوحَهُ المَقبَرَة »!!
***
صوت «2 »
هُوَ العِيدُ..
مَن لِيَدِي النَّاحِلَة
حِينَ تَمتَدُّ بِالتَّهنِئَة؟!
صدى:
« فَرَاغٌ كَئِيبٌ..
صَدَىً مِن أنِينٍ
وَوَحشَةُ غُربَتِكَ القَاتِلة »!
***
صوت «3 »
هُوَ العِيدُ..
مَن لِدُمُوعٍ بِغُربَةِ رُوحِكَ
عَانَدتَهَا، ثُمَّ هَادَنتَهَا
وَبِصُندُوقِ عَينَيكَ خَبَّأتَهَا
كَلآلِىءِ جَمرٍ
وَأخبَرتَهَا:
لَن تَكُونِي عَلامَةَ حُزنٍ
يُعَيِّرُنِي الأصدِقَاءُ بِهَا،
لَن تَكُونِي!!
صدى:
« لَهَا سَتَكُونِينَ
أجمَلَ مَهرٍ
يُرَاوِدُ أحلامَهَا
وَلهَا عِيدُهَا - ( لـَمَّن يِعِن طَارِيك) -
تُضَاحِكُ مِرآتَهَا
فَتُزَنِّرُ خَصراً نَحِيلاً
تَدُورُ، تَدُورُ..
وَتَفِرُّ عَصَافِيرُ أشوَاقِهَا»!
***
صوت « 4 »
وَحِينَ غَفَوتُ
لأحلُمَ بِالعِيدِ وَحدِي..
أتَيتِ مُهَنِّئَةً، وَمُعَاتِبَة!
أَتَحلُمُ وَحدَكَ يَا شَاعِرِي،
أَتُعَيِّدُ دُونِي؟!
بِهَذَا الصَّقِيعِ..
وَتَنسَى يَدِي الدَّافِئَة؟!
صدى:
« وَحِينَ أفَاقَ الفَتَى
بَكَى!!
قَدَمَاهُ تَجَمَّدَتَا،
وَيَداهُ عَلى الثَّلجِ أُغلِقَتَا »!!
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد حسين حدادسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح398
لاتوجد تعليقات