تاريخ الاضافة
الإثنين، 11 أبريل 2011 05:46:27 م بواسطة نسيم وسوف
0 657
ربيعك والمساءات!
ما للفصول تدافعت
فوق المساءات الجميلة والعليلةِ
في انسكاباتِ العشية و الأصيلْ..
والأزاهيرُ التي انتحرتْ
على قدميكِ - فاتنةَ المسايا والحكــايا –
بعضُ أقمارٍ تداعتْ،
عندما الوجه البتولُ ، كربّـةٍ للحسن أو للحزن .. في ظلمات ليـلْ،
أضفى ، على تلك المساءاتِ الأليمة والسقـيمة ، نورَه الوضّاء
مثلَ البدرِ ، تنكسر الظلال له بلجين ماءٍ وانحناءٍ للنخيــلْ!
فإذا الربيع على رموشكِ يرتمي
( فترنمــي! )
ويعانق الزهر الذي بالوجنتين تأنّقاً
أضحى جميلْ
هل تأذنين بأن يمر بأرضنا
وربوعنا؟
أم تمنعينَ.. فزرعنا
غصنٌ نحيلْ؟
فعلى خطاكِ الزرع يسمو
فوق أعتاب الفصول وبؤسها
والريـح كالفرس الجَموحِ : تروّضتْ
وغدتْ كخيلْ
نسيم وسوف
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
نسيم وسوفنسيم وسوفسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح657
لاتوجد تعليقات