تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 19 أبريل 2011 03:55:37 م بواسطة المشرف العام
0 621
يارُبَّ وَضّاحِ الجَبينِ كَأَنَّما
يارُبَّ وَضّاحِ الجَبينِ كَأَنَّما
رَسمُ العِذارِ بِصَفحَتَيهِ كِتابُ
تَغرى بِطَلعَتِهِ العُيونُ مَهابَةً
وَتَبيتُ تَعشَقُ عَقلَهُ الأَلبابُ
خُلِعَت عَلَيهِ مِنَ الصَباحِ غِلالَةٌ
تَندى وَمِن شَفَقِ السَماءِ نِقابُ
فَكَرَعتُ مِن ماءِ الصِبا في مَنهَلٍ
قَد شُقَّ عَنهُ مِنَ القَميصِ سَرابُ
في حَيثُ لِلريحِ الرَخاءِ تَنَفُّسٌ
أَرِجٌ وَلِلماءِ الفُراتِ عُبابُ
وَلَرُبَّ غَضِّ الجِسمِ مَدَّ بِخَوضِهِ
شَبَحاً كَما شَقَّ السَماءَ شِهابُ
وَلَقَد أَنَختُ بِشاطِئَيهِ يَهُزُّني
طَرَباً شَبابٌ راقَني وَشَرابُ
وَبَكَيتُ دِجلَتَهُ يُضاحِكُني بِها
مَرَحاً حَبيبٌ شاقَني وَحَبابُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن خفاجةغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس621