تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 19 أبريل 2011 07:29:32 م بواسطة ملآذ الزايري
0 824
يامُنيَةَ النَفسِ حَسبِيَ مِن تَشَكّيكِ
يامُنيَةَ النَفسِ حَسبِيَ مِن تَشَكّيكِ
أَنّي أُصابُ وَكَفُّ الدَهرِ تَرميكِ
وَلَو تَسامَحَ خَطبٌ في فِدائِكِ بي
لَكُنتُ مَهما عَرا خَطبٌ أُفَدّيكِ
وَكَيفَ أُغفي بِلَيلٍ تَسهَرينَ بِهِ
أَو أَستَسيغُ شَراباً لَيسَ يُرويكِ
هُنَيدَ أَوجَعتِ قَلباً قَد أَقَمتِ بِهِ
مابالُ طَرفي وَما يُدريكِ يَبكيكِ
فَرُبَّ لُؤلُؤِ دَمعٍ كُنتُ أَذخَرُهُ
عِلقاً أُغالي بِهِ أَرخَصتُهُ فيكِ
وَإِن نَأى بِكِ رَبعٌ غَيرُ مُقتَرِبٍ
أَوِ اِحتَواكِ حِجابٌ فيهِ يُقصيكِ
فَإِنَّ كُلَّ نَسيمٍ خاضَهُ أَرَجٌ
رَسولُ شَوقٍ أَتى عَنّي يُحَيّيكِ
وَرُبَّما شَفَعَت لي غَفوَةٌ نَسَخَت
أُخرى الظَلامِ فَباتَ الطَيفُ يُدنيكِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن خفاجةغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس824