تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 19 أبريل 2011 08:55:30 م بواسطة ملآذ الزايري
0 650
وَظَلامِ لَيلٍ لا شِهابِ بِأُفقِهِ
وَظَلامِ لَيلٍ لا شِهابِ بِأُفقِهِ
إِلّا لِنَصلِ مُهَنَّدٍ أَو لَهذَمِ
لاطَمتُ لُجَّتَهُ بِمَوجَةِ أَشهَبٍ
يُرمى بِها بَحرُ الظَلامِ فَتَرتَمي
قَد سالَ في وَجهِ الدُجُنَّةِ غُرَّةً
فَاللَيلُ في شِيَةِ الأَغَرِّ الأَدهَمِ
أَطلَعتُ مِنهُ وَمِن سِنانٍ أَزرَقٍ
وَمُهَنَّدٍ عَضبٍ ثَلاثَةَ أَنجُمِ
إِن يَعتَكِر لَيلُ العَجاجَةِ تَستَتِر
أَو يَعتَرِض شَيطانُ حَربٍ تُرجَمِ
جاذَبتُهُ فَضلَ العِنانِ وَقَد طَغى
فَاِنصاعَ يَنسابُ اِنسِيابَ الأَرقَمِ
في خُضرِ عودٍ بِالأَراكِ مُوَشَّحٍ
أَو رَأسِ طَودٍ بِالغَمامِ مُعَمَّمِ
أَو بَحرِ نَحرٍ بِالحَبابِ مُقَلَّدٍ
أَو وَجهِ خَرقٍ بِالضَريبِ مُلَثَّمِ
حَتّى تَهادى الغُصنُ يَأطُرُ مَتنُهُ
طَرَباً لِشَدوِ الطائِرِ المُتَرَنِّمِ
وَكَأَنَّ ضَوءَ الصُبحِ رايَةُ ظافِرٍ
نَفَضَت بِهِ الهَيجاءُ نَضحاً مِن دَمِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن خفاجةغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس650