تاريخ الاضافة
الأربعاء، 27 أبريل 2011 06:35:04 م بواسطة المشرف العام
0 1185
عجبت لقوم ساحبين ذيولهم
عجبت لقوم ساحبين ذيولهم
على الأرض تيهاً بالعداوة والكبرِ
فلو يتفكرُ الإنسان في خلْق نفسه
لذلَّ ولا يخلو قليلاً من الفكرِ
تكبَّرْ على من قد تكبّر باغياً
ولا تخضَعْن إلا لربك ذي القَهْرِ
وواسِ الذي واساكَ في الخطب واسْبَحنْ
بهمتك العليا مع النجم والقَدر
وجانبْ أولي البأواء والكبر إنهم
مع الله لا شيءٌ وصاحبْ أخا فقر
ولا تخش مخلوقاً فليس بقادر
عليك بشيء من سرور ولا ضرِّ
فثِقْ واعتصم بالله ربِّكَ وادعه
دعاء كثيراً يا لسريرة والجهر
وسَله الغنى عن خلقه وعباده
وأن ليس مكروهاً يريكَ مدى الدهر
تجده مجيباً جل ذو العز والبقا
هو المانع المعطي غفورٌ لذي وِزْرِ
وردت أصحُّ روايةٍ عن أحمد
خير الأنام نبينا المختارِ
صلَّى عليه الله ما سحبٌ هَمَتْ
وترنمت ورقاءُ بالأسحار
إن القيامة من أدل شروطها
أن قد يكون الملك في الأشرار
والعلم إن هو صار في صغرانكم
والمكرُ إن هو صار في الكبار
وكذا المداهنةٌ الوسيلةَ إن تسكُنْ
ما بينكم في السادة الأخيار
أخيارُ أهل العصر ليس هم الذي
يبكون خوفاً من عذاب النار
وتوقعوا أمر الإله فإنه
لا بدَّ آتٍ في دجى ونهار
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الغشريغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي1185