تاريخ الاضافة
الأربعاء، 27 أبريل 2011 06:36:48 م بواسطة المشرف العام
0 398
عمانٌ تَفَشَّى داؤها وتطوَّرا
عمانٌ تَفَشَّى داؤها وتطوَّرا
فأين طبيبُ القوم يَشْفِي عَناً عَرَا
وأين الفتى المأمولُ مُرْجَى به الشِّفَا
لداءٍ دفين في القلوب تكوَّرا
أَيُرْجَى شفاءٌ والرجالُ تقَاعَسُوا
وحربانِ صاروا في المدائنِ والقرى
فإمَّا ظَلُوم للفساد مشمِّرٌ
وإمَّا لبيتٍ بالخمولِ تدثَّرا
فيا شهداءَ اللهِ في الأرض هذهِ
مَحَجَّةُ ربي تستبين لمن دَرَى
فلا حيرةٌ هذا الكتابُ أمامكم
وهذي سيوفُ الهند والدينُ يَسَّرا
ويتلوه في وقت العشياتِ والضحى
به الحقُّ وضاحٌ لمن قد تَدَبَّرا
وأنتم بحمد الله ملح بلاده
بكم يهتدِي من للرشادِ تنوّرا
ودينكمُ دينٌ قويمٌ وما بهِ
اعوجاجٌ لمن للحقِّ بالقلب أبصرا
وما الحقُّ إلا كاملٌ بتمامه
فلا يتحرى وهو للجور قد جرى
وحذَّركُمْ من خَصلتين فإنها
هلاكٌ وشؤمٌ فعلُها صارَعَ الورى
هما طمعٌ ثم التداهُنُ بينكمْ
وللهِ يبدُو كلُّ شيء تَسَتَّرا
وإن سوقةٌ يوماً عَثَتْ لم يضرَّنا
وإن دخَلَ الملحَ الفسادُ فما ترى
وليس عليكم فوق مبذول جهدكم
ومن بذل المجهودَ يوماً تعذَّرا
فمَهما تواليتم على نصر دينِكم
تموتُ أعاديكمْ بغيظٍ تحسَّرا
وليس على الساعي يكونُ موفَّقاً
وللهِ تقديرٌ على الخلق سُطرَا
وهاكمْ إشاراتٌ لكل مهذَّب
بها الحقُّ يَبْدُو ساطعاً قد تفجَّرا
وصلِّ على المختار مولاي كلما
هَمَى صيِّبٌ وقت العشيّ وأمظرا
وما رنَّحَت بانَ الغوير شمائلٌ
وهبَّ صباً وقت السُّحَيْرِ مبشرا
وما طاف حولَ البيت لله طائفٌ
وحَوْقل داعٍ للإلهِ وكَبَّرا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الغشريغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي398