تاريخ الاضافة
الجمعة، 29 أبريل 2011 01:11:12 م بواسطة المشرف العام
0 463
لا تَلُمْ فيكَ لوعتِي والتصابي
لا تَلُمْ فيكَ لوعتِي والتصابي
سامَني الحبُّ فيكَ سوء الَعذابِ
والذي قد براك في الحسن بدراً
لم تَزلْ فتنةً لذي الألبابِ
إِنْ أكنْ منكَ لم أزلْ في اكتئابٍ
أيُّ رائيكَ سالمُ الإكتئابِ
أَغْرَبَ الحسن فيك كي تَفْضَحَ الغا
يةَ منهُ حسنَ الحسانِ الكَعابِ
أَقَواَمٌ تحت الغِلاَلةِ أَثْنَيْ
تَ فأزريتَ بالغصونِ الرِّطَاب
ولَناَ عن شقيقه أنتَ أسْفَر
تَ أم الجُلَّنارُ تحتَ النقابِ
تتوارَى من فَرْطةِ الخَجلِ الشم
سُ إِذا ما رأتكَ تحت الحجابِ
وترقُّ الأطيارُ تحسبُكَ الغص
نَ إِذا ما خطرْتَ تحتَ القبابِ
إِنَّ سُقْمي منْ أعيْنٍ ذاتِ سُقْمٍ
وعذابي دون الثنايا العِذاب
لستُ أنْسى في الرَّبْعِ رَوْقَ رياضٍ
قد نثرْناَ فيهنَّ زهرَ العتابِ
ومعاطاتِنا الشمولَ التي يَبْ
دو سناهاَ من باطنِ الأكواب
بين صحبٍ شمِّ العرانين غُذُّوا
بلَباَن البيانِ والآدابِ
سَحَبُوا مِطْرَفَ البلاغةِ في الده
رِ فَحاَزُوا غاياتِ نَهجِ الصوابِ
وافَقُونِي في مذهبِ الحبِّ واللَهْ
وِ ولكنْ في عصرِ شرخِ الشبابِ
وعلى شملِهم جنيتُ لآلي ال
رفقِ من وصلِ زينب والرَّباب
إِنَّهم لاعدمتُهُمْ أهلُ حبِّي
في البرايا من جملة الأحباب
صاحِ دعْ زخرفَ المقالِ من الخَص
مِ فمِمّاً يضِيرُ نبحُ الكلابِ
سرُّهُ في المقالِ أنْ كانَ جهراً
لم أفضِّلْهُ عن طنينِ الذباب
قد كَفَاهُ ورهطَهُ وكَفَاني
أَنَّنيِ في ذُرىَ رفيعِ الجنَاَبِ
الهمامُ الذي به تفخرُ الشم
سُ كأسيافهِ بِحزِّ الرقابِ
سالمٌ خير من نَشَا نجلُ سلطا
نِ اليماني ذو المجد والأحساب
مِنْ ملُوُكٍ لمَ يصدُرِ الحكمُ والحك
مةُ منهم إِلّاً بفصلِ الخطاب
من رآهُمْ رأىَ بدوراً تجلَّتْ
في سماءٍ تَشَامُ جَلْوَ الرَّباب
سيدي سالمٌ لك اللهُ فاسْلَمْ
بأمانِ المهيمنِ الوهَّابِ
تجْتَني زهرَ روضةِ المجدِ ما قه
قَهَ رعدٌ وانهلَّ وَبْلُ السحاب
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن رزيق العمانيعمان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث463