تاريخ الاضافة
الجمعة، 29 أبريل 2011 01:12:32 م بواسطة المشرف العام
0 452
في مهجتي سحرُ النواطرِ ينفُثُ
في مهجتي سحرُ النواطرِ ينفُثُ
بصبابَتي أهلُ الغرِام تحدَّثوا
في كلِّ يومٍ يا أميمةُ من لحا
ظكِ وهْيَ نَاجيةٌ أموتُ وأُبْعَثُ
لاتبعثُ البيضُ الصوارمُ بعضَ ما
بقلوبنا إنسانُ طرفِك يبعثُ
شاهدتُ وجهكِ في الظلامِ فقلتُ إِن
ني يالقومي لا عدمتك أمكثُ
لما دنوتُ جزعتُ إِذْ ناديتني
أناَ مَنْ لمهجتكِ الصبابةَ أُحْدِثُ
لله أنت تهزُّ فينا قامةً
سَمْرَا تُذكَّرُ تارة وتؤنَّثُ
كم عاذلٍ خالفتُ فيك وطالما
آليتُ أنْ أسْلُو هواك فأَحنثُ
أورثْتِنىِ البُرَحا أميمةُ والذي
يهواكِ فالأشجانُ طرّاً يُورَثُ
لا تسفكي فَأنَا المحبُّ دمي رمى ال
دنيا فُوَاقاً قاتلي لا يلبثُ
إِنَّ ابن سلطانَ الإمامةِ سالماً
لم يُبْق حسبُكِ من لعهدٍ ينكثُ
ملكٌ لهيْبَتِهِ صوارمُه له
أبداً محاولةُ المعالي تحرثُ
ليث براثنُه الرماحُ وإِنَّها
بحناجرِ الأعداءِ طرّاً تَعْبَثُ
ما حاولَ العافي نوالاً وانثنى
إِلا بحملِ نَدى يديْهِ يلهثُ
ياكعبةَ الشُّعَرَاء لا تَرِبَتْ يدٌ
يُومي إليكَ بها ضريكٌ أشعثُ
أيامُنا بيضٌ غدتْ بِكَ تنثني
كالبيضِ إِلا أنَّها لا تطْمثُ
إِنَّ الذي والاكَ أصبحَ بالهنا
لأحبَّةِ الحدثانِ فيه تنفثُ
ولمن يباحثك العُلا أو يدَّعي
خصماً له لا شكَّ رمساً يبحثُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن رزيق العمانيعمان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث452