تاريخ الاضافة
الجمعة، 29 أبريل 2011 01:20:41 م بواسطة المشرف العام
0 448
ما كان طرفُكَ سيلُهُ برذاذِ
ما كان طرفُكَ سيلُهُ برذاذِ
لما نأتْ من ريقِها كالماذي
أَنَّى مقامُكَ بعدها في منزلٍ
تركتْكَ ذا وَلَهٍ كئيبٍ هاذي
يدعوكَ كالمعتوهِ مَنْ جهلَ الهَوى
تَبّاً له ولكِّل هازٍ آذي
تركتكَ تشرقُ بالدموع غزالةٌ
كالشمسِ تُشرقُ في قميصِ اللاذِ
ناديتُ رفقاً والركائبُ قد سَرَتْ
يا أيها الحَادي فقلتُ الحاذِ
يا للنوى كم مهجةٍ لفحاتُهُ
فَجَعَتْ فما لغَرامها بنفاذِ
لا حبلَ يتركُ للجليدِ إذا انثَنَى
عن موقفِ التشييع غيرَ جُذَاذِ
بأَبىِ من الأتراكِ ظبيٌ ناعمُ ال
زندينِ والكَفلَيْنِ والأفخاذِ
للوعدِ ذو صدقٍ ولكنْ لم يَزلْ
للوصلِ والإسعافِ بالملّاذِ
وسألته الوصلَ المحلَّلَ قال لا
وَأَبي وخالي قيصرٍ وقُبَاذِ
لا يطمعُ الصبُّ الشجيُّ تواصلاً
منَّا لوَ اَنَّ نداهُ قطرُ رذاذِ
آباَئيَ الصيدُالأماجدُ ما سعَوْا
دَدَنا بدهرهمُ إِلى نَبَّاذِ
أخبارهمْ للسامعين من الرُّوا
ةِ تَلذُّ في الأنداءِ كالجرذاذِ
أهلُ المكارمِ ما لِسَيْبِ نوالهِم
للمجتدِي وأبيكَ من أفلاذِ
لم يَعْلُهُمْ إلا المهذَّبُ سالمٌ
مجداً يقولُ به المنادي الباذي
ملكٌ غدتْ بالوصفِ منه مسقط
تُزري بروْقَتِها على بغدَاذ
حِصْني الحصينُ ولم يزل درعى الرصي
نُ لدى الخطوبِ الفادحات عياذي
ذو هيبةٍ أزديةٍ قد أسكنتْ
أعداهُ في الأطوادِ والأطفاذِ
لم يستمع لصريح ودِّي سمعَه
وابيك فيَّ مقالةَ الأنباذِ
لم يزلْ ينضَاعُ شعري عنده
كالعنبرِ الداريِّ لا كالكاذِ
وإذا ارتحلتُ فلست منه مُزَوَّداً
بالبقلةِ الحمقاء أو بالرَّاذِ
قد أورقتْ بنداه دمعةُ روضتى
أعلا السها بالفخر لا كالذاذِ
أصبحت مشحوذَ اللسانِ بجودِهِ
لا غروَ إِنْ أزرى أبا شحّاذِ
فكأَّن قلبي ان نظمتُ قصيدةً
تسبى القلوب دَهَاه يوم حُماذ
لا زال في الهيجا يعدُّ جَنانَه
كلسانِيَ المشحوذِ من فولاذِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن رزيق العمانيعمان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث448