تاريخ الاضافة
الجمعة، 29 أبريل 2011 01:26:14 م بواسطة المشرف العام
0 820
أيُّ ثوبٍ لو شاهدَ البزَّازُ
أيُّ ثوبٍ لو شاهدَ البزَّازُ
راقَ حُسْناً في طرَّتَيْهِ الطرازُ
حينَ حاكَ الربيعُ بالبيدِ لا صن
عاء حاكتْ قدْماً ولا شِيرازُ
يا سميرى سلِّ الهمومَ ولا يَشْ
نوكَ ما عشتَ كاشحٌ همّازُ
إنَّ هذا النيروزَ وافاكَ والده
رُ كَفَاكَ اللذاتِ منهُ انتهازُ
فاجتلِيها قبلَ المشيبِ عجوزاً
ضاعَ عنها الذكاءُ والعُكَّازُ
في رياضٍ وَصْفُ الخدودِ لكَ الخي
رُ بتفَّاحِها المليحِ مَجاَزُ
يَهْزَأُ الوردُ إِذْ يغامزُه النر
جسُ إِنِّي لِذَا غمّازُ
حين هز اللؤلؤ سوسنَها الغض
ضَ ونادى البراز البرازُ
فبدا الاصفرار ترجّها خوفاً
وكل في حوزة منحاز
لم يزل بينهم يَنُمُّ ويُوري ال
حقدَ بغياً نمَّامُها اللمّازُ
ثم لما بشيبة أقبل الزن
بقُ لم تبق بينهم ألغازُ
بأبي طفلةٌ لها كالرّديني
يِ قوامٌ يُصْبِيكَ منه اهتزازُ
تجرحُ العينُ خدَّها ولها الطر
ف لعمرى هو الحسام الحزازُ
طفقتْ في الرياضِ تُنهلُني را
حاً حوتْهُ الأكوابُ والأكوازُ
تتثَنَّى كالغصنِ من مَرَح السُّكْ
رِ كِلانا عن فُحْشِه ممتازُ
ظَلْتُ أُهدي لها دموعيَ فكراً
مثل ما نشر المَلا البزَّازُ
قالت المدحُ والفخارُ لمنْ قل
تُ لمن في وُعُودِه الإنجازُ
خيرُ خَلْقِ الإلَهِ بعدَ النبيِّي
نَ إِليهِ التعظيمُ والإعزازُ
سالمٌ سالمٌ من العابِ لا اللَّمَّا
زُ في وصْفِه ولا النَّبَّازُ
أسدُ الحربِ والكفاحِ فأظفا
رُ يديه حسامُهُ الجزَّازُ
لِبقٌ مُصْلَتٌ إذا شبَّت الحر
بُ لَظاَها له العِتاقُ الجِهَازُ
يَتْرُكُ المعتديِن كالخشبِ السَّا
جى جُذاذاً تَلُفُّها الأَقوازُ
خَسِرَ الخصمُ منه لا كمحبِّي
هِ ولا غَرْو بَالسعادةِ فازُوا
يَهبُ التبرَ كفُّه واللآلى
فهو بحرٌ طوراً وطوراً رُكَازُ
هاكَ منى كالدرِّ لفظاً ولم يَعْ
رفْ مكاناً لشانهِ الخرازُ
من خِضِمٍّ إنْ عارضتْهُ الأعادي
بِسفينِ الأنجابِ لا يجتازُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن رزيق العمانيعمان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث820