تاريخ الاضافة
الجمعة، 29 أبريل 2011 01:53:11 م بواسطة المشرف العام
0 409
إِن الربيع كما تَفُوهُ الألسنُ
إِن الربيع كما تَفُوهُ الألسنُ
فصلٌ ببهجتِهِ تقر الأَعيُنُ
فخرُ الرياضِ فما تُلاحظُ روضةً
إِلا عن الأولى لطرفكَ أحسنُ
فصلٌ يروقكَ ورده بورودِه
وأقاحُهُ وبَهَارُه والسوسنُ
في كل يومٍ للسحائبِ أعينٌ
تبكي وتبسمُ من بكاها الأغصنُ
تتلوَّنُ الأشجارُ بالأزهارِ كال
وجناتِ من كأس الطِّلا تتلَوَّنُ
فأجِلْ قِداحَكَ بين شادٍ مُنْغِمٍ
بالسرِّ يَكتمُ بالغِنا أو يعلنُ
بَادي المجانة للمزاهرِ ضاربٌ
أوتارهنَّ إذا ترنَّمَ تفتنُ
أو بين بهكنةٍ إذا حَضَرَ الطِّلا
بالغُنْجِ فهيَ من الندامى أمْجَنُ
لَمْيا المراشفِ يَسْتَخِفُّ قوامَها ال
ميّادَ عند النهض دِعْصٌ ليّنُ
تسقيكَ من يدِها كوردةِ خدهِّا
صهباءَ دَنٍّ للخدودِ تُعَنْونُ
يا حبذا فصلُ الربيعِ إِذا دنا
لسروره لم يَبقْ قلبٌ يحزنُ
سيما إذا اعتدل الزمانُ وحَلَّتِ ال
حملَ المنوِّر شمسُه وتدندنُ
يا صاحبي لولا التقى لرأيتَني
لمذاهبِ الأهوا أميلُ وأركنُ
هيهاتَ بعدَ مُضِيِّ شرخِ شبيبتي
إلا الديانة والتقى لا يمكنُ
إِن الأميرَ عن الغواية قانعي
بالعدل وهو إذاً عليَّ مهيمنُ
مولى البرية سالمٌ ذي مدحةٍ
من كل متقنٍ القريضَ يدوِّنُ
قطبٌ يدور بكفه فلك العُلا
وتخرُّ خاضعةً إِليه الألسنُ
ذَلِقٌ له ربُّ الفصاحةِ ينثني
في دَسْتِه المرهوبِ وهْوَ الألكنُ
تَاللهِ حسبُ عُداتِهِ أبداً له
من رؤيةِ المنصورِ جيشٌ أرعنُ
يا ابنَ الهمامِ القطب سلطانِ الدُّنا
دمْ وابْقَ إِنّكَ للأرامِل مَعْدنُ
ما حرَّك البانَ النسيمُ وغرَّدَتْ
قُمْريَّةٌ في أيكةٍ تتفنَّنُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن رزيق العمانيعمان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث409