تاريخ الاضافة
الجمعة، 29 أبريل 2011 01:58:17 م بواسطة المشرف العام
0 417
ذَرِ الصَّبَّ واعْرِضْ عن مُمِضِّ عِتَابِهِ
ذَرِ الصَّبَّ واعْرِضْ عن مُمِضِّ عِتَابِهِ
فإنَّكَ لا تدري من الوجدِ ما بهِ
وحسبُكَ لا شيءٌ عليكَ بمَا جَنى
على نفسِهِ في شِرْعَةٍ من حِسَابِهِ
أرَى اللَّوْمَ لُؤْماً في هوَى كلِّ شادِنٍ
لعذْبِ لَماهُ لذةٌ في عذابِهِ
ألاَ إِنَّ مثلِي لم تُهجْهُ إِذا احْتَمى
بأشبالِ أُسْدِ الغابِ أو أُسْدِ غَابِهِ
وإِنِّي لمُشْتَارٌ رِضَاهُ ولو طَفا
بهِ السُّمُّ ماذِيّاً كطعْمِ رُضَابِهِ
وإِنِّي لأنضْو بعد إِدْلاجيَ السُّرَى
لِنَأْيَتهِ نضْوِي لنضْوِ نِقابِهِ
وأَجْلُو الدُّجَى ليلاً بذكْرَى سُفُورِهِ
عن ابن ذُكا يَبْدُو بكشْفِ حجابِهِ
وأطْفي الصَّدَى إِنْ شَبَّ جَمْرُ وَطِيسِه
بتَذْكَار شَوْقي ماءَ خدِّ شَبابِهِ
له اللهُ من ظَبْيٍ وأرسَلَ لي ظُباً
فلا مَزَّقَ الرحمنُ ثوبَ ثَوابهِ
علقتُ بهِ حتَّى انجذبتُ كأنَّني
حديدٌ لمغناطيسِهِ بانْجذابِهِ
وأصْفَيْتُهُ ودِّي ودَهْري مُرنَّقٌ
بِعيشتِهِ شَحٌّ بماءِ رَبابِهِ
ولم يُلْفِني إلا محبّاً مُشَبِّباً
عدوّاً لمَنْ قدْ عَقَّني مِنْ سبابهِ
وما أناَ بالمرءِ الجَزُوعِ بدهْرِهِ
إذا كَثُرَتْ أنيابُ سُودِ كِلابِهِ
أكيلُ صِياعاً كلَّ خصمٍ بصاعِهِ
وأضرِم في حَوْبَاهُ نارَ اكْتِئابِهِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن رزيق العمانيعمان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث417