تاريخ الاضافة
الجمعة، 29 أبريل 2011 02:00:34 م بواسطة المشرف العام
0 414
دمَنٌ لبَارِقَ لا لبُرْقَةِ ثَهْمدِ
دمَنٌ لبَارِقَ لا لبُرْقَةِ ثَهْمدِ
هَيَّجْنَ لى بالمَصْحِ نارَ توجُّدِ
دَعْني أذبْ في ذكرهنَّ صَبابَةً
فمدامعي بلَظَى الجوى لم تَجْمُدِ
داءٌ تناصَرَ في الفؤادِ فلم تُفِدْ
عنه الأُسَاةُ ولا ارتيادُ العُوَّدِ
دارُ الأحِبَّةِ هل يدرُّ لعاشقٍ
وصلٌ من البيضِ الحسانِ الخرَّدِ
دسَّ الزمانُ جديدَكُنَّ فلوْعَتي
قدُمَتْ بوجْدِ حديثِها المتجدِّدِ
دونَ ازديارِ طُلُولِكُنَّ سباسبٌ
تُنْضي النياقَ وكلَّ طِرْفٍ أجْرَدِ
داعي النَّوى لم أنْسَ دهراً رُضْتُهُ
بكواعبٍ في روضِ ذاكَ المعهدِ
دمْثِ الخلائقِ قد غَرَسْنَ ملاحةً
في لؤلؤٍ متألقٍ وزبرجدِ
دسَّ الرَّدَى في لحظهنَّ سِهامَهُ
فولغْنَهُ في مهجةِ المتودِّدِ
وأجبتُهُنَّ إلى الوصالِ فسَهَّلَتْ
بعد الحُرون لقاء قرب الموعدِ
ودَفَقْنَ لي وردَ القُدُودِ وراودتْ
ثغري الصديِّ بشربِ أعذبِ موردِ
دَافعْتُهُنَّ عن التبرُّج بالتُّقَى
في قاب قربٍ لا يُذالُ ببُرْجُدِ
داويتُ جرحَ ودادهنَّ بعفَّةٍ
وزمامُهُنَّ إلى الغِوايةِ في يَدِي
دعْ ذكرَهُنَّ وعجْ إِلى
حَمْدِ الحميدِ الأريحيِّ محمدِ
دفَّاعِ أجناد الخطوب وفالقِ ال
هاماتِ في يومِ الوغى بمهندِ
دِيَمُ النَّدى لوُفودِهِ في ثَرَّةٍ
مُبْيَضَّةٍ مُحْمَرَّة من عسجدِ
دورُ العُفاةِ من العَطا حصباؤها
دُرٌّ يَشِفُّ صقالُهُ بزمرُّدِ
دقَّتْ معاليه فجوهرُ مَجْدِهِ
متوقِّدٌ كالكوكبِ المتوقدِ
دامي جنانِ النَّدِّ فياضِ الندى ال
ملحوبِ للعافينَ في رحْبٍ نَدِي
دكّاكُ أفدان العِدَى بقنابلٍ
وجحافلٍ تَفْري رؤوس الجَلْمدِ
دبَّتْ له في كلِّ قلبٍ هيبةٌ
منها توجَّلَ كلُّ صِلٍّ أسودِ
دانت له شمسُ الخطوبِ وبَيَّضَتْ
مسوَدَّهُنَّ له أكفُّ السؤددِ
دفَعَ المظالمَ والعنادَ بعدلِهِ
ورَعَى الأنامَ بأعينٍ لم تَرْقُدِ
دقَّتْ عواليهِ صدورَ عُداتِهِ
وتضرَّجَتْ بعبيط دمِّ الأكبُدِ
يُدْلي برأيٍ لا تزالُ بضوئِهِ
عينُ الهُداةِ إِلى المحجَّةِ تهتدِي
داني النَّوالِ تنالُ كفُّ مقامه ال
عالي لَعَمْرُ اللهِ كفَّ الفرقدِ
دقَّاقُ أعناقِ العدى بصوارمٍ
ومفجِّرُ الجودِ الخضمِّ المزبدِ
دُمْ للعرائك والبواتكِ والنَّدى
أبداً على رغم العدَاة الحُسَّدِ
دُوَلُ الزمانِ تُقرُّ أنَّكَ قُطْبُها
فإليكَ رائقُها يروحُ ويغتدي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن رزيق العمانيعمان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث414