تاريخ الاضافة
الجمعة، 29 أبريل 2011 02:01:40 م بواسطة المشرف العام
0 402
زَهَا بشذا الأقاحِ صَبَا الحجازِ
زَهَا بشذا الأقاحِ صَبَا الحجازِ
فبلَّغني الهَنا بمقامِ جازي
زيارتُه إليَّ أجَلُّ فضلٍ
ولم أكُ ما هززتُ به بِهَازِ
زعمتِ صَبا الحجازِ حَمَلْتِ عَرْفاً
من الثغرِ المفوَّفِ بالطرازِ
زهوتُ وكنتُ في أوفى ذبولٍ
فسوَّغتُ الحقيقةَ بالمجازِ
زهوتُ بذكرِ ذاتِ الخالِ ليلى
وأسمعَ مَسْمع الدهرِ ارتجازي
زمانُ اللهو عاد إليَّ رغْماً
على أنف العدى أهلِ المخازي
زوالُ البؤس إن وافى بشيرٌ
لمشغوفٍ له الأفراحُ عازي
زفيرُ كآبتى عني تولَّى
فظلْتُ عن التأوُّهِ في احتراز
زهدتُ الدهرَ إِحساناً وجوداً
بجمِّ ندى محمدِ ذي المغازي
زعيمُ زحوفِ أجنادِ الأعادي
ومثكلُهُم بباترةِ الجوازي
زهيدٌ عنده طعنُ العوالي
وبذلُ الكفِّ بالذهبِ الركَازِ
زَكا نسباً وآداباً فأضحى
بهنَّ الشمسَ في شرف يوازي
زمامُ الحادثاتِ له مُتَاحٌ
وغرَّتُها لديهِ في اعوزازِ
زجاجٌ عنده صخرُ الأعادي
إِذا ما هزَّ عَضْباً للبِرازِ
زوائدُ جوده في كلِّ يومٍ
خزائنُه تنادي بالتعازي
زرعتَ سليلَ سالمَ مكرماتٍ
لديها جودُ حاتمَ جازَ بازِ
زهتْ منها العفاة ولست تُزهَى
وقد سبقوا صفوفاً كلَّ بازي
زخرتُ بيمِّ علمٍ لم يَحُزْهُ
بفلْكِ الفهمِ زَجَّاجٌ ورازي
زجرتُ النفسَ عن تيهٍ فكانت
من التقوى بزجركَ في جَهازِ
زمانك كُّلهُ غررٌ ودرٌّ
تشفُّ به مزونٌ في الحجَازِ
زحمتُ بمنكبي بكَ كلَّ نجمٍ
وأعطاني الهنا حظُّ الجَوازِ
زنادي لم يزل بك جِدَّ وارٍ
وحسبي عزةً وبك اعتزازي
زبرجدُ مِدْحَتي لولا أيادي
يديكَ لقلت ليسَ له بحازي
زللت بأعين الأغيار لكن
تألق في صراطكمُ جوازي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن رزيق العمانيعمان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث402