تاريخ الاضافة
الجمعة، 29 أبريل 2011 02:06:08 م بواسطة المشرف العام
0 300
على مثْلهِ فَلْتُذْرِ حمْرَ المدامعِ
على مثْلهِ فَلْتُذْرِ حمْرَ المدامعِ
هُوَ الرَّبْعُ يا سكّانَ خُضْرِ المَرابعِ
عَفَا وادِّكارى لم يزلْ فيه آهلاً
وسَحُّ دموعي كالسحابِ الهوامعِ
عَلَتْ علوةٌ في أعينِ الصَّبِّ بهجةً
وفي أعينِ العينِ الحسان البوارعِ
نَمتْ بتدانيها دلالاً فأولغتْ
مُدَى هجرها في مهْجتى والأضالعِ
عَرانى هوىً من حبِّها متدافعٌ
وليسَ له عن فرْطِهِ من مُدافعِ
عيُوني لعينٍ فَارقَتْهنَّ أعينٌ
أوَدِّعُها صبَّاغةً للأصابعِ
عرفتُ رفيقي للأسى ومفارقي
لِمُرتَبَعٍ عني انتوىَ يومَ رابعِ
عرجتُ لتوديعي له من كآبةٍ
وخِلْتُ لربْعي بالجَوى غير راجعِ
عَفا اللهُ عنه إِذْ تَثنَّى بغصنه
وأبكاه شجْوِي كالحمامِ السواجعِ
عثرتُ بأخفافِ المَطِّي فأسْبَلَتْ
مدامعُها في مدمعي المتتابعِ
رفيق الهَوى رفقاً وسيفُ محمدٍ
يُسَقِّي الردى من خصمه كل شاجعِ
عليُّ الجنابِ الأريحيِّ أخي الندى ال
حميد المنيبِ العابدِ المتواضعِ
رفيقٌ لطيفٌ ثابت الجأشِ في الوغَى
بوارقُهُ مثل البروقِ اللوامعِ
عتَا لأحزاب الضلال سلامةً
وأطماعه في الفتكِ لا في المطامعِ
عليمٌ بما تُخفي صدورُ عداتِهِ
من الحقدِ لم يخدعْه هتْرُ المخَادِعِ
علا قدْرُهُ حتى رأى كلَّ فاظعٍ
من الخطبِ ما هبَّ الصَّبا غيرَ فاظعِ
عنادُ العدى لا زال نارَ حبَاحِبٍ
يرى ضوءه أو ضوء نار اللوامعِ
عموماً وتخصيصاً همُ في لظَى الوغى
فراشٌ وأما خيلُهم كالضفادعِ
عواصفُه في الرَّوْعِ خيلٌ عواصمٌ
من الكلِّ لا تَعْبا بهولِ الوقائعِ
عبادَ إلَهِ العرشِ إنَّ محمداً
مبيدُ العدى بالباتراتِ القواطعِ
عليهِ من الرحمن أزكى تحيّةٍ
وعترتِهِ أهلِ الوفا للودائعِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن رزيق العمانيعمان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث300