تاريخ الاضافة
الجمعة، 29 أبريل 2011 05:54:45 م بواسطة المشرف العام
0 468
زُفَّتْ لبَدْر الدُّجَى وهْناً ثُريَّاهُ
زُفَّتْ لبَدْر الدُّجَى وهْناً ثُريَّاهُ
فأسْفَرَ الأفْقُ شمساً عن مُحَيَّاهُ
هو السرورُ فلوْ جاء امرؤٌ طرباً
به الحَمَامُ على الأغصانِ غَنَّاهُ
كم من محبٍّ أزال الله عنه عَناً
به وكم حاسدٍ معناه عَنَّاهُ
فكم تَثَنَّتْ بوشْيِ الخَزِّ ناعمةٌ
حوراءُ ساليةٌ للصبِّ حَوْبَاهُ
فللغزالِ الذى في أسْرِ قانصِهِ
منها له الجيدُ أو بالسِّحْر عيناهُ
تُثْني عليها بنو الأيام من فَرَحٍ
فَضْلاً يطولُ اختصاراً لو شرحناهُ
فكلُّ عيشٍ مَضَى شَرْخُ الشباب بهِ
وهو النَّضيرُ لبشراه ازدريْنَاهُ
فليجتل البشر بالعرشِ الجديدِ فتىً
نورُ الإمامةِ لا يَرْتَابُ سيماهُ
سامي المحلِّ محلِّ المجد سيدِنا
محمد منْ قضتْ باليمن يمناهُ
ساقي العداة لُعابَ البِيضِ يومَ وغىً
شافي العُفاةِ بسيْبٍ من عَطَاياهُ
لا زال كلُّ امرئٍ ناواه في نَصَبٍ
وفي النعيم فتىً في الدهرِ والاهُ
سليلُ سالمَ مولى المسلمين ندىً
فاللهُ يوليكَ دنياه وأخراهُ
فحسبُك الفخر ما في الأرض من ملكٍ
إِلا وبعد سعيدٍ أنتَ مولاهُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن رزيق العمانيعمان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث468