تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 3 مايو 2011 05:17:43 م بواسطة ملآذ الزايري
0 504
إذا شئتَ إنجاز الجوائز بالنّجْح
إذا شئتَ إنجاز الجوائز بالنّجْح
وبَيع القوافي من قَريضِكَ بالرّبحِ
وسيرا بمدحٍ في سُؤالِ لنائلٍ
إلى مستحقٍ للسؤال ولِلْمَدحِ
فَوافِ بيوتَ الأزْدِ من سَمَدٍ وزُرْ
بّني عُمَرٍ أَهل السَّماحةِ والصَّفحِ
فتلقى الغِنى والعِزَّ ان كنتَ نازلاً
على يعْرب السّامي أَبي العرَب السَّمْحِ
فَذاكَ الذي في أَي حالٍ سَألتَه
تَهَلَّل مثلَ السيف واهتزَّ كالرُّمحِ
وعُسْرته في الجُود مثلُ يساره
ويُمسي على كسب المعالي كما يضْحي
إذا اسْتغلقَ المَطلوب من كل حاجة
تَيسَّرَ من معروفهِ سببُ النّجحِ
وإنْ جئْته تَجتابُ من كل مهمةٍ
جلاه كما يجْلو الدُّجى طلعَةٌ الصُّبحِ
لهُ شيمٌ كالرَّوض هَبَّت له الصّبا
فماسَ أَنيقاً زَهرهُ طيّبِ النّفحِ
لقد جمع العلياءَ بالجود يعرُب
وخالفَ قومٌ جمَّعوا المال بالشُّحِ
أَبو العرَب ابتَزَّ الكمَال وهكذا
تَرَاضى على تَفضيله الكُلُّ بالصُلْحِ
وفي الأَزْدِ أَسلافُ العَتيكِ ومازن
لهُ الحَسَبُ النّاجي من الطّعْنِ والقَدحِ
أَبا العرَب اسْلَم وابقَ في ظلِّ نعْمةٍ
يصوبك مْزْن الخَير سحاً على سحِ
وفي أَعينُ الشَّانْين والحُسَّد القَذى
وأكْبادُهم بالغيْظِ داميةُ القَرْحِ
وهذا ثناء فيكَ حُلْوٌ تلَذَّه
وفضْلكُ مُسْتغنٍ عنِ القول والشّرحِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الستاليغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي504