تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 3 مايو 2011 11:51:36 م بواسطة المشرف العام
0 620
إلى زنجبار حرك الشجو تذكار
إلى زنجبار حرك الشجو تذكار
وما لي والذكرى وقد شطت الدار
تذكرني الآداب منها وكم لنا
مباسطة فيها وأنس وأشعار
وإخوان صدق يحفظون أخاهم
وإن غاب ما غابت لهم عنه اسرار
ألباء مأمونون غيبا ومشهدا
هم الناس كل الناس في الناس أنوار
وفي نازمويا قد مررت عشية
وقد جمعت فيه من الرب أقمار
وفيه من السودان والهند أمة
تخالط فيه حينما الجو ممطار
فقلت نهار فيه ليل ممازج
وأعجب شيء في الدجنة أنوار
رياض بها في لونها تشبه السما
بهن أزاهير وزهر ومزهار
تغني على العيدان فيها كواعب
وتشدو على الأغصان فيهن أطيار
لمن يبتغي الفن الرضى ملاعب
ومن يبتغي أنسا يضم ويختار
ومن كان ذا حزن يبدد حزنه
ومن كان ذا شجو له فيه أسمار
ومن كان مرتاحا يجد فيه راحة
وفيه من الأشكال ما العقل يحتار
فكم فيه من أنس وكم فيه مطرب
وكم فيه شبان وكم فيه أبكار
وكم فيه جرار وكم فيه جاريا
وكم فيه متكار وكم فيه سيار
محل به تجلى الهموم وتلتقي الن
جوم على صفو وتنجاب اكدار
خذا حدثاني عنه كم في عراصه
مغان لإخوان الصفاء وسمار
وهل نشرت للعيد أعظم زينة
لمولد خير الخلق تقراه أخيار
رواتب أنس كل عام مجدد
شعار بني الاسلام ما الدهر دوار
تذكرتها يوما وقد حال بيننا
جبال وأقفار هناك وأبحار
فكاد فؤادي أن يطير صبابة
إلى زنجبار حبذا الجار والدار
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الرحمن الرياميعمان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث620