تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 5 مايو 2011 08:53:46 م بواسطة المشرف العامالإثنين، 3 أبريل 2017 11:31:28 ص
0 638
بـريـقٌ لاحَ مُـؤْتَلِقَـا
بـريـقٌ لاحَ مُـؤْتَلِقَـا
وَجُنْـحُ اللَّيْـلِ قَـدْ غَسَقَا
وَشُهْبُ سَمائِهِ قَــدْ زَيـَّ
ـنَـتْ بِضِيـائِهـا الأُفُـقَا
فَبِـتُّ لَـهُ كَئِيبـاً سـا
هِـراً فِـي مَضْجَعِي أَرِقَا
وَذَكَّـرَنِي فَرِيقـاً قَـدْ
غَـدَوْا بِفِراقِهِـمْ فِـرَقَـا
وَلِي قَلْبٌ كَئِيبٌ فِـــي الـ
ـهَـوَى قَـدْ ذابَ وَاحْتَـرَقَا
عَلِيـلٌ كُلَّمـا خَفَـقَـتْ
لَـهُ رِيـحُ الصَّبـا خَفَقَا
أَسِيرُ الوَجْـدِ بـابُ الصَّبْـ
ـرِ عَلَيْـهِ انْسَـدَّ وَانْغَلَقَا
وَمُـرْهَفَـةٍ تُوَشِّــحُ بِالـ
ـخَلاخِـلِ خَصْرَها القَلِقَا
بَـدَتْ لَيْلاً عَلَى قَمَـرٍ
وَغُصْناً فَـوْقَ دِعْصِ نَقَا
مُجاجَـةُ رِيقِهـا كالنَّحْـ
ـلِ مُـرْتَشَفـاً وَمُلْتَعَـقَا
لَها أَخْلَصْتُ فِي وُدِّي
وَمـا مـازَجْـتُـهُ مَـذَقَا
وَما أَدْرِي أَنَبْـلاً أَرْ
سَلَـتْ فِـي القَلْبِ أَمْ حَدَقَا
[ تَجَلَّتْ فِـي جَلابِبِهـا
كَشَمْـسٍ جُلْبِبَـتْ شَفَقا ]
تُجافِينِي وَتُظْهِرُ لِي الـ
دَّلالَ العَـذْبَ وَالمَلَـقَا
[ لَقَدْ تَرَكَتْ فُؤادِي فِـي
وَثاقٍ فِي الهَـوَى وُثِقا ]
[ وَأَجْرَتْ مَدْمَعِي فَغَـدا
أَسِيـرَ دُمُـوعِـهِ طُلُقا ]
[ ظَلُومُ القَلْبِ ما شَفِقَتْ
بِمَعْمُودِ الهَـوَى شَفَقا ]
تَفُوقُ بِحُسْنِها بَـدْرَ الـ
ـسَّمـا إِنْ تَـمَّ وَاتَّسَـقَا
تُرِيـكَ إِذا بَـدَتْ خَـدًّا
أَسِيـلاً أَبْيَضـاً يَـقَـقَا
وَنَظْـمٍ مُحْــكَـمٍ كالمِسْـ
ـكِ فـاحَ أَرِيجُـهُ عَبَـقَا
إِذا اسْتَنْطَقْتَـهُ عَمَّـا
تَضَمَّـنَ وَاحْتَوَى نَطَقَا
طَلَبْتُ مُحاوِلاً مِنْـهُ الـ
ـمَجِيءَ فَجـــاءَ مُنْدَلِقَا
مَدِيحٌ فِي المَلِيكِ فَـلا
حِ مَعْـنَى لَفْظِـهِ شَرَقَا
سَلِيلُ المُحْسِنِ المَلِكِ الَّـ
ــــذِي رُتَبَ الفَخارِ رَقَا
أَخُـو كَـرَمٍ إِذا اسْتَنْفَقْـ
ـتَ شِعْـراً عِنْـدَهُ نَفَقَا
أَحاطَ بِوَجْهِـهِ وَبِـدَسْـ
ـتِـهِ الإِجْلالُ وَاحْتَدَقَا
[ يُفَرِّقُ ما حَواهُ لِمَـنْ
أَتَـى لِنَـداهُ مُرْتَزِقا ]
كـأَنَّ تَـلِيـدَهُ فِيـهِ
غُـرابُ البَيْـنِ قَدْ نَعَقَا
غَمـامٌ ما تَـراءَى لِلْـ
ـــوَرَى إِلاَّ هَمَـى وَسَقَى
وَبَـدْرٌ مِنْ جَلالاتِ الـ
ـمَفــــاخِـرِ وَالعُـلا خُلِقَا
إِذا ما جَنَّ لَيْـلُ الجَهْـ
ـلِ كـــــانَ لِصُبْحِـهِ فَلَقَا
فَما شَهِدَ الوَغَـى إِلاَّ
غَـدَتْ هـامُ العِدَى فِلَقَا
[ يُشايِعُهُ جَنـانٌ لَـمْ
يَكُـنْ رِعْـداً وَلا نَزِقا ]
وَإِنْ رَكِبَ الجِيادَ الجُرْ
دَ كـانَ الفَـارِسَ اللَّبِقَا
غِياثُ نَدىً غَداةَ عَطَا
وَلَيْـثُ وَغَىً غَـداةَ لِقَا
إِذا ما شامَ مُزْنَ نَـدا
هُ عـافٍ سَـحَّ وَانْبَعَقَا
فَمَـنْ ذا مِثْـلُهُ كَرَماً
وَمَـنْ مِثْـلُـهُ خُـلُـقَا
[ يُـرَى بِالحِلْمِ مُحْتَبِياً
يُـرَى بِالـرِّفْقِ مُرْتَفِقا ]
أَأَفْخَرَ مَـنْ تَبَطَّـنَ بِالـ
ــيَـدِ الأَقْـلامَ وَاعْتَـنَقَا
فَلا تَخْـشَ مَكِيـدَةَ مَنْ
أَتَـى لِلسَّمْـعِ مُسْـتَرِقَا
فَلَيْـسَ البَحْـرُ يُنْجِسُهُ
بِـذَرْقٍ طـائِـرٌ ذَرَقَـا
وَلَيْسَ يَضُرُّ صَوْتَ المُهْـ
ـــرِ صَوْتُ العَيْرِ إِنْ نَهَقَا
[ حَباكَ اللهُ مَجْداً فِي الــ
ــــسَّماواتِ العُـلَى سَبَقا ]
يمدح فلاح بن المحسن : [ من مجزوء الوافر ]
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
موسى بن حسين الحسيني الكيذاويعمان☆ شعراء العصر العثماني638