تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 5 مايو 2011 08:55:56 م بواسطة المشرف العامالإثنين، 3 أبريل 2017 06:10:31 م
0 1151
طَيْفٌ سَرَى وَثِيابُ اللَّيْلِ أَخْلاقُ
طَيْفٌ سَرَى وَثِيابُ اللَّيْلِ أَخْلاقُ
مِمَّنْ لَهُ فِي الهَوَى أَسْرٌ وَإِطْلاقُ
سَرَى وَزارَ فَهاجَتْ مِنْ زِيارَتِهِ
إِلَى القُلُوبِ تَبارِيـحٌ وَأَشْـواقُ
أَهْدَى سُعادَ وَعَهْدِي بِالرَّقِيبِ لَهُ
دُونَ الزِّيارَةِ إِرْعـادٌ وَإِبْـراقُ
زارَتْ وَمِنْ دُونِ مَلْقاها وَمَبْلَغِها
مِنْ حادِثِ البَيْنِ أَعْواقٌ وَأَعْواقُ
خَـوْدٌ بِقَلْبِيَ أَوْرَتْ يَـوْمَ فُرْقَتِها
ناراً لَها فِي شَغافِ القَلْبِ إِحْراقُ
لِي فِي الصَّبابَةِ قَلْبٌ هائِمٌ دَنِـفٌ
يَنْقـادُ فِي حُبِّهـا طَوْعـاً وَيَنْساقُ
كأَنَّما سِحْرُ هارُوتٍ بِهِ اكْتَحَلَتْ
مِنْهـا لِحـاظٌ وَآمـاقٌ وَأَحْداقُ
لَمْ يُلْزِمْ السَّاقُ خَلْخالاً لَها أَبَـداً
إِلاَّ وَأُدْمِـجَ فِي خَلْخالِهـا السَّاقُ
سُبْحانَ خالِقِهـا فِينا وَلا عَجَـبٌ
مِنْ حُسْنِهـا إِنَّمـا الخَلاَّقُ خَلاَّقُ
لَيْتَ الزَّمانَ بِما نَهْواهُ جادَ لَنـا
فَيَلْتَقِـي فِيـهِ مُشْتـاقٌ وَمُشْتاقُ
أَعِفُّ عَنْها وَلِي عَيْـنٌ تُخالِسُها
إِنَّ المُحِبِّـيـنَ بِالأَبْصـارِ فُسَّاقُ
يا ناصِحي صَهْ وَدَعْ هَذِي النَّصِيحَةَ فالـ
ـعُشَّـاقُ عِنْـــــدَهُـمُ الأَبْرارُ عُقَّاقُ
كَمْ فِي الأَوائِلِ قَدْ سارُوا وَقَدْ ذَهَبُوا
مِنْ قَبْـلُ فِي مِلَّـةِ العُشَّاقِ عُشَّاقُ
لَقِيتُ ما ( قَدْ ) لَقُوهُ مِنْ مَحَبَّتِهِمْ
وَذُقْـتُ مِنْ لَوْعَةِ الأَشْواقِ ما ذَاقُوا
وَضاحِكِ الثَّغْرِ باكِي الجَفْنِ مَدْمَعُهُ
مُسْتَرْسِـلٌ واكِـفٌ لِلـدَّمْعِ مُهْراقُ
سَقَى الرِّياضَ رِياضَ الحَزْنِ فاغْتَبَطَتْ
بِـهِ مِنَ الرَّوْضِ أَغْصـانٌ وَأَوْراقُ
وَأَصْبَحَ الرَّوْضُ أَحْوَى لَوْنُهُ بَهِـجٌ
فِي حافَتَيْـهِ مِنَ الأَزْهارِ إِشْراقُ
وَفاحَ نَشْرُ العَرارِ الغَضِّ مُنْتَشِراً
كأَنَّما مِنْ عَرارٍ فِيـهِ أَخْـلاقُ
مَلْكٌ يَحِيدُ عَنْ الفِعْلِ الذَّمِيمِ وَفِي
( مَيْدانِ ) شأْوِ العُلا وَالمَجْـدِ سَبَّاقُ
لَمْ يَجْتَمِعْ قَطُّ شَمْـلٌ مِنْ خَزائِنِهِ
كأَنَّ فِيهـا غُـرابَ البَيْـنِ نَعَّاقُ
إِذا المُلُوكُ رأَتْـهُ جَهْـرَةً خَضَعَتْ
مِنْهُـمْ لِعَلْيـاهُ هامـاتٌ وَأَعْناقُ
يُـفِيـدُهُ الحَمْـدُ وَالعَلْيـا وَيَسْلُبُـهُ
جَزِيـلَ أَمْوالِـهِ بَـذْلٌ وَإِنْـفاقُ
وَمُحْسِـنٌ عـادِلٌ بَيْـنَ الأَنـامِ لَـهُ
عَـلَى الرَّعِيَّـةِ تَعْـوِيـلٌ وَإِشْفاقُ
خافَتْ أَعادِيهِ طُولَ الدَّهْـرِ سَطْوَتَـهُ
فَهُـمْ سُكارَى وَما مِنْ سُكْرِهِمْ فاقُوا
سَلْ عَنْهُ أَعْـداهُ طُرًّا كَيْـفَ حالُهُـمُ
وَحـالُـهُ وَلِسـانُ الفِعْـلِ مِصْداقُ
هَلْ حَمَّلُوا النَّفْسَ ما طاقُوا وَما احْتَمَلُوا
أَمْ حَمَّلُوا النَّفْسَ مِنْهُمْ فَوقَ ما طاقُوا
هـذا ابْنُ نَبْهانَ ذا ضَخْـمُ الدَّسِيعَةِ ذا
مَنْ فَضْلُهُ فِي رِقـابِ النَّاسِ أَطْواقُ
يا مَنْ لَـهُ فِي ارْتِكابِ المُشْكِلاتِ وَفِي
كَسْـبِ المَحامِـدِ إِنْجـادٌ وَإِعْراقُ
كَـمْ قُدِّرَتْ يَـوْمَ تَقْدِيرِ القَضاءِ عَلَى
يَـدَيْـكَ لِلْخَلْـقِ أَقْـواتٌ وَأَرْزاقُ
[ تَهْنـا بِمـا نِلْـتَ إِنَّ اللهَ واهِبُكُـمْ
مُلْكـاً وَعِزًّا لهُ فِي الشُّهْبِ أَرْواقُ ]
وَانْعَمْ فَهـذِي لَيالِي الدَّهْـرِ طائِعَـةٌ
لَهـا اسْتِماعٌ لِمـا تَدْعُو وَإِطْراقُ
إِذا رَتَقْـتَ فَمـا مِـنْ فاتِـقٍ أَبَـداً
وَإِنْ فَـتَـقْـتَ فَما لِلْفَتْـقِ رَتَّاقُ
[ لِي يـا أَبا الطِّيبِ وُدٌّ لَيْسَ يَحْمِلُـهُ
قَلْـبٌ ( وَلا ) يَدَّعِيهِ فِيكَ مَذَّاقُ ]
[ وَالحَمْـدُ للهِ لَمَّـا أُبْـتَ وَاتَّضَحَتْ
بِنُـورِ وَجْهِـكَ أَرْجـاءٌ وَآفاقُ ]
[ كانَتْ مَقنْياتُ إِذْ فـارَقْتَ عَقْوَتَهـا
كالجِسْمِ لَيْسَ لَـهُ رُوحٌ وَأَرْماقُ ]
[ فَالآنَ عادَتْ إِلَيْها الرُّوحُ وَافْتُتِحَتْ
بِـكَ الغَداةَ مِنَ الأَفْراحِ أَغْلاقُ ]
[ وَلْتَهْنَ بِالعِيدِ عِيدِ الفِطْرِ حَيْثُ أَتَى
وَوَجْهُـهُ باسِـمٌ بالبِشْـرِ بَرّاقُ ]
[ وافَى جَنابَكَ يَسْعَى بالسُّرُورِ يَرَى
مِنْـكَ البَها فَهوَ بالأَفْراحِ طَفَّاقُ ]
[لا زِلْـتَ فِي عِـزَّةٍ شَمّاءَ عالِيَةٍ
مِنْ أَجْلِها قَلْبُ مَنْ عاداكَ خَفّاقُ ]
يمدح عرار بن فلاح بن المحسن : [ من البسيط ]
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
موسى بن حسين الحسيني الكيذاويعمان☆ شعراء العصر العثماني1151