تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 5 مايو 2011 09:00:36 م بواسطة المشرف العامالأربعاء، 5 أبريل 2017 01:47:15 م
1 610
أَسـاكِنَـةً وادِي الأَراكِ أَراكِ
أَسـاكِنَـةً وادِي الأَراكِ أَراكِ
تَزِينِينَ ( لِي ) وادِي الأَراكِ أَراكِ
تَزِينِينَ لِي أَجْزاعَـهُ وَبِـراقَهُ
وَمـا كـانَ مِنْ أَثْـلٍ بِهِ وَأَراكِ
[ مُقامٌ لِذِكْراهُ تَتُـوقُ مَسامِعِي
وَإِنْ هـوَ أَضْحَى مُسْعِداً لِنَواكِ ]
تُذَكِّـرُنِي أَيَّـامَ أُلْفَـتِنـا بِـهِ
حَمائِـمُ مِنْ فَوْقِ الغُصُونِ بَواكِ
وَلَوْلا هَواكِ العَذْبُ ما لَذَّ ذِكْـرُهُ
لِقَـلْبِي وَلَكِـنْ ذا لأَجْـلِ هَواكِ
[ دَعانِي هَوَى نَفْسِي إِلَيْكِ إِذاً فَهَـلْ
هَوَى نَفْـسِكِ العاصِي إِلَيَّ دَعاكِ ]
فَلَيْتَكِ مِثْلِي فِي الغَرامِ سَقِيمَـةً
فَيُضْحِي دَوائِي وَصْلُنـا وَدَواكِ
رَعَى اللهُ عَصْراً كانَ لِلشَّمْـلِ جامِعاً
رَعاهُ رَعاهُ دائِماً وَرَعـاكِ
أَتَدْرِينَ يَا لَعْسا المَراشِفِ عِنْدَنـا
جَنَى النَّحْـلِ أَحْلَى أَمْ لَذِيذُ جَناكِ
[ وَيَدْرِي عَذُولِي فِيكِ هَلْ أَنا فِي الهَوَى
أَشَدُّ نُحُولاً أَمْ هَضِيـمُ حَشاكِ ]
هَنِيئـاً لِمِسْواكِ الأَراكَةِ إِذْ جَرَى
بِثَغْرِكِ وَاسْتَوْلَى رُضابَ لَماكِ
فَما بائِـعٌ لِلنَّفْـسِ يَوْماً بِخاسِـرٍ
عَلَيْكِ إِذا ما باعَهـا وَشَـراكِ
أُحاوِلُ مِنْ دَهْرِي لِقاكِ وَخَيْرُ ما
تَمَنَّيْتُ مِنْ دَهْرِي مَنـالُ لِقاكِ
خُلِقْتِ لِقَلْبِي فِي الهَوَى فِتْنَةً وَما
لَهُ فِتْنَةٌ فِي العالَمِيـنَ سِـواكِ
بِمَنْ قَدْ كَساكِ الحُسْنَ فِي خَلْقِهِ ارْفُقِي
بِصَـبٍّ بَـراهُ واجِـدٌ وَبَـراكِ
مَتَى أَنا يا ذاتَ النَّوَى بَعْـدَ ذا النَّوَى
أَراكِ وَيـا بُـشْـرايَ يَـوْمَ أَراكِ
أَلا كَيْفَ حالِي إِذْ تَمادَتْ بِـكِ النَّوَى
وَكَيْـفَ وِصالِي بَعْـدَ طُولِ نَواكِ
أَقُـولُ غَـداةَ البَيْـنِ لِلْجَسْرَةِ ارْفُقِي
بِمَنْ قَـدْ عَلَتْ لِلْبَيْـنِ فَوْقَ قَراكِ
وَلا تُوجِفِـي إِلاَّ عَلَى مَهْـلَـةٍ بِها
إِذا وَجَـبَ المَسْرَى وَجَـدَّ سُراكِ
هِيَ الشَّمْسُ إِلاَّ أَنَّها شَمْسُ هَـوْدَجٍ
تُرِيكَ الضُّحَى حَيْـثُ ادْلَهَمَّ دُجاكِ
وَلَمْ أَنْسَها يَوْمَ الرَّحِيلِ وَقَـدْ رَنَـتْ
بِلَحْـظٍ لَهـا وَقْـتَ التَّفَـرُّقِ باكِ
وَسَلَّـتْ حُسـامَ اللَّحْـظِ مِنْها كأَنَّـهُ
حُسـامُ فَـلاحٍ سُـلَّ يَـوْمَ عِراكِ
[ مِخَشُّ الوَغَى صَعْبُ الشَّكِيمَةِ أَصْيَدٌ
ذَكِيُّ الحِجا مَحْـضُ الخَلائِقِ زاكِ ]
فَتـىً فِي مَعـالِيـهِ عَلَيْـهِ تَحاسَدَتْ
أَسِـرَّةُ أَنْـمــاطٍ وَجُـرْدُ مَـذاكِ
وَلَوْ قِيسَ أَهْلُ الأَرْضِ قَـدْراً جَمِيعُهُمْ
بِـهِ مـا وَفَـوْا مِـنْ نَعْلِهِ بِشِراكِ
فَما سارَ عَنْـهُ الوَفْـدُ إِلاَّ وَعِنْدَهُـمْ
نَجـائِـبُ عِيـسٍ بُـزَّلٍ وَرِمـاكِ
( رَقا فِـي مَعارِيجِ العُلا ) فَتَصَعَّدَتْ
بِـهِ هِـمَـمٌ جـاوَزْنَ كُـلَّ سُكاكِ
[ وَلَوْ حاوَلَ العَنْقاءَ مِنْ حَيْثُ يَبْتَغِي
لَجـاءَ بِها صَيْـداً بِغَيْـرِ شِباكِ ]
تَوَقَّـلَ فِي طَـوْدِ العُـلا راقِياً بِلا
مَـراقٍ إِلَـى شِمْـراخِـهِ وَمَواك
إِذا غَصَّ دَسْـتٌ بِالمُلُوكِ رأَيْتَـهُ
أَلَـدَّهُـمُ فِـي مَـنْطِـقٍ وَمِـحاكِ
فَهَيْهاتَ أَنْ يَـدْنُـو إِلَيْـهِ مُماثِلٌ
وَيَحْـكِيهِ فِي الفِعْـلِ الجَمِيلِ مُحاكِ
فَما كُلُّ نارٍ نارَ مُوسَى وَإِنْ سَمَتْ
وَلا كُـلُّ نَـجْـمٍ لاحَ نَـجْـمَ سِماكِ
إِلَيْـكَ أَبـا سُلطانَ جـاءَتْ كأَنَّها
لَطِيمَـةُ مِـسْـكٍ فُتِّـتَـتْ بِمَـداكِ
عَرُوبٌ قَوافِي نَظْمِها قَدْ تَصَرَّحَتْ
فَهُـنَّ فِصـاحُ اللَّفْـظِ غَيْـرُ رِكاكِ
أَتَتْ مِنْ فَتىً أَضْحَتْ نَتائِجُ فِكْـرِهِ
إِلَيْـكَ مِـنَ الـدَّهْـرِ الغَشُومِ شَواكِ
أَسِيرُ افْتِقارٍ جـاءَ يَـدْعُوكَ مُعْلِناً
لِتُـنْعِـشَـهُ مِـنْ أَسْـرِهِ بِـفِـكاكِ
وَقَدْ طالَما أَنْقَذْتَهُ مِنْ مَهالِـكٍ
وَلَوْلاكَ لَـمْ يَبْـرَحْ أَسِيـرَ هَلاكِ
لَهُ فِيكَ مِنْ سِحْرِ الكَلامِ غَرائِبٌ
لِجُـرْحِ قُلُـوبِ الكـاشِحِينَ نَواكِ
[ إِذا سَمِعُوا ما قالَ ظَلَّتْ قُلُوبُهُمْ
كأَنَّ بِهـا يَعْـلُو جَنـاحُ مَكاكِي ]
يمدح فلاح بن المحسن بن سليمان بن سليمان : [ من الطويل ]
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
موسى بن حسين الحسيني الكيذاويعمان☆ شعراء العصر العثماني610