تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 5 مايو 2011 09:08:43 م بواسطة المشرف العامالخميس، 6 أبريل 2017 11:28:05 ص
0 626
أَشاقَـكَ مِنْ أَسْماءَ رَسْـمٌ وَمَنْزِلُ
أَشاقَـكَ مِنْ أَسْماءَ رَسْـمٌ وَمَنْزِلُ
لَـهُ فِي شَغافِ القَلْبِ رَسْمٌ وَمَنْزِلُ
فَلَـمْ يَبْـقَ بَعْـدَ الحَيِّ إِلاَّ مُسَحَّجٌ
وَمُنْتَضَـدٌ فِيـهِ وَأَوْرَقُ أَطْحَـلُ
نَأَتْ مِنْهُ ظَمْياءُ الحَشا وَاغْتَدَى بِها
قَلُـوصٌ بِها أَضْحَـتْ تَخُبُّ وَتُرْقِلُ
مِنَ البِيضِ مِكْسالٌ إِلَى كُـلِّ مُهْجَةٍ
تُيَمِّـمُ سَهْـمَ اللَّحْـظِ مِنْها وَتُرْسِلُ
وَقَدْ يَسْحَرُ الأَلْبابَ مِنْ كُلِّ مُبْصِرٍ
مُوَشَّحُـها فِـي وَشْحِـهِ وَالمُخَلْخَلُ
دُجىً فَوْقَ بَدْرٍ تَحْتَـهُ غُصْنُ بانَـةٍ
يُجاذِبُـهُ دِعْصٌ مِنَ الرَّمْـلِ أَهْيَلُ
يَفُـوحُ أَرِيجـاً ثَغْـرُهـا فَكَـأَنَّـهُ
إِذا فـاحَ بِالمِسْـكِ الـزَّكِيِّ المُعَلَّلُ
كأَنَّ رُضابَ الثَّغْـرِ عِنْدَ ارْتِشافِـهِ
مُجاجَـةُ نَحْـلٍ أَو رَحِيقٌ مُسَلْسَلُ
كأَنَّ قَضِيـبَ الخَيْزُرانِ قَوامُهـا
إِذا ما تَثَنَّى وَهوَ فِي البُـرْدِ يَعْسِلُ
فَيا عَجَبـاً مِنِّي أَجُـودُ تَبَـرُّعاً
إِلَيْها بِرُوحِي وَهـيَ بِالوَصْلِ تَبْخَلُ
تَغَزَّلْـتُ فِيهـا لَوْعَـةً وَكَآبَـةً
وَوَجْـداً وَمِنْ شأْنِ الكَئِيـبِ التَّغَزُّلُ
وَداوِيَّـةٍ جاوَزْتُهـا بِجُـلالَةٍ
طَوَتْ نَحْضَها فِي السَّيْرِ بَيْداءُ هَوْجَلُ
إِذا قَطَعَتْ فَجًّا مِنَ الأَرْضِ مَجْهَلاً
أَتَى بَعْـدَهُ فَـجٌّ مِنَ الأَرْضِ مَجْهَلُ
وَلَمَّا رأَيْنـا أَنَّما الوَقْـتُ ضَيِّقٌ
عَلَيْنـا وَأَنَّ الأَمْـرَ فِي ذاكَ مُعْضِلُ
قَصَدْنا أَبا الطِّيبِ الفَتَى الماجِدَ الَّذِي
يَلِيقُ بِـهِ الفَخْـرُ العَظِيـمُ وَيَجْمُلُ
أَعَزُّ مُلُـوكِ الأَرْضِ نَفْساً وَمَعْقِلاً
وَأَمْنَعُهُـمْ مُلْكـاً وَأَحْمَى وَأَعْدَلُ
وَأَرْفَعُهُـمْ قَـدْراً وَأَسْمَحُهُـمْ يَـداً
وَأَوْفاهُـمُ فِي المَجْـدِ باعاً وَأَطْوَلُ
قَـؤُولٌ فَعُـولٌ حَيْثُ قالَ فَحَسْبُـهُ
مَنـالُ العُـلا فِيما يَقُـولُ وَيَفْعَـلُ
جَنُوحٌ إِلَى كَسْبِ الثَّنـا راغِبٌ وَفِي
جِبـالِ المَعالِـي حـاذِقٌ مُتَوَقِّلُ
هُمامٌ أَتَى فِي حَلْبَـةِ الدَّهْـرِ آخِراً
وَلَكِنَّـهُ فِي حَلْبَـةِ المَجْـدِ أَوَّلُ
بَنـاتُ العُلا زانَتْ لَـهُ فِي عُيُونِهِ
وَساغَ لَهُ مِنْ طارِفِ الحَمْدِ مَنْهَلُ
إِلَيْـكَ ابْنَ نَبْهـانِ المَلِيكُ تَواشَكَتْ
بِنـا شَدْقَمِيَّاتٌ مِـنَ العِيسِ بُزَّلُ
أَتَيْناكَ نَسْتَسْقِي الغَداةَ مَخايِـلاً
تَسِـحُّ بَشُؤْبُـوبِ النَّوالِ وَتَهْطِلُ
وَجِئْنا مِنَ الأَيَّـامِ نَشْكُو نَوائِبـاً
إِلَى اللهِ مِنْهـا المُشْتَكَى وَالمُعَوَّلُ
وَتَهْنا بِهذا العِيـدِ عِيـدٌ مُبـارَكٌ
أَتـاكَ بِفـأْلِ السَّعْدِ وَالسَّعْدُ مُقْبِلُ
نَظَرْتُكَ وَالأَبْصارُ دُونَـكَ خُشَّـعٌ
وَأَنْـتَ بِإِكْلِيـلِ المَعالِي مُكَـلَّلُ
وَأَقْبَلْتُ بَيْـنَ النَّاسِ نَحْوَكَ قاصِداً
أُكَـبِّـرُ إِجْـلالاً إِذاً وَأُهَـلِّـلُ
وَقَبَّلْـتُ مِنْـكَ الكُـمَّ وَالكُـمَّ لَثْمَةٌ
أَعَـزُّ وَأَغْـلا ما يَكُونُ وَأَفْضَلُ
وَعِشْ مُنْعَماً لا زِلْتَ فِي مَطْلَبِ العُلا
يَلِيـنُ لَـكَ الأَمْرُ الشَّدِيدُ وَيَسْهُلُ
يمدح عرار بن فلاح بن المحسن ويهنئه بالعيد ( من بحر الطويل )
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
موسى بن حسين الحسيني الكيذاويعمان☆ شعراء العصر العثماني626