تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 5 مايو 2011 09:13:22 م بواسطة المشرف العامالسبت، 8 أبريل 2017 10:30:16 م
0 596
قِفْ وَسَلِّمْ فِي مَغانِي ذِي سَلَمْ
قِفْ وَسَلِّمْ فِي مَغانِي ذِي سَلَمْ
وَالثِـمْ الآياتِ مِنْها وَاسْتَلِمْ
وَاسْأَلْ الرَّكْبَ بِهـا مُسْتَعْلِماً
لَهُمُ عَنْ عِلْـمِ سُكَّانِ العَلَمْ
دِمَـنٌ كَـمْ قَـدْ سَحَبْنا زَمَناً
حُلَلَ الإِعْجابِ فِيها كَمْ وَكَمْ
وَلَكَـمْ غازَلْتُ فِي عَرْصَتِها
غِزْلَةً ما بَيْـنَ هاتِيكَ الخِيَمْ
حَيْثُ سُعْدَى بِالرِّضا مُسْعِدَةٌ
وَأُمَيْمٌ هِيَ مِـنْ وَصْلِي أَمَمْ
هَكَـذا وَالدَّهْـرُ عَنَّـا نائِـمٌ
مُسْتَـقِـرٌّ وَهَـوانـا لَـمْ يَنَـمْ
وَتَـرَى أَيَّـامَـنـا مُـشْمِـسَـةً
لَـمْ يُكَـدِّرْ نُورَها غَيْـمُ الغِيَـمْ
وَلَـيـالِـي حَـظِّنـا مُـقْمِـرَةً
ما دَجَـتْ فِيهـا يَحامِيـمُ الظُّلَمْ
يـا لَـذاكَ العَيْـشِ ما أَعْـذَبَـهُ
مَطْعَمـاً كانَ لِمَـنْ مِنْـهُ طَعِمْ
وَمُغَـنٍّ فِـي الأَمـالِيـدِ شَـدا
وَنَسِيـمُ الرِّيـحِ فِيهـا قَـدْ نَسَمْ
وَالنَّدَى فِي الرَّوْضِ كاللُّؤْلُؤِ وَالـ
رَّوْضُ بِالـزَّهْـرِ مُنِيـرٌ مُبْتَسِمْ
رَتَّـلَ السَّجْعَ فأَوْرَى فِي الحَشا
جَمْرَ وَجْـدٍ شَـبَّ فِيهِ وَاضْطَرَمْ
يا مَلُومِي لَوْ عَرَفْتَ الحُبَّ عَنْ
عَيْـنِ عَقْـلٍ كُنْتَ فِيـهِ لَـمْ تَلُمْ
لُمْتَنِي فِي حُبِّ سُعْدَى وَهوَ فِي
مَـذْهَبِي دِيـنٌ وَفَرْضٌ قَـدْ لَزِمْ
خَلِّنِـي وَالسَّقْـمَ مِنْـهُ إِنَّنِـي
قَـدْ أَرَى اللَّذَّاتِ فِـي ذاكَ السَّقَمْ
غادَةٌ مـا وَاصَلَتْ لِـي حَبْلَها
قَـطُّ إِلاَّ انْبَـتَّ قَطْعـاً وَانْصَرَمْ
ضَخْمَةُ الأَرْدافِ يَحْوِي دِرْعُها
غُصْـنَ بانٍ فَـوْقَ دِعْصٍ مُرْتَكِمْ
غُصْنَ بـانٍ ناعِـمٍ مِنْ فَوْقِـهِ
قَمَـرٌ مِنْ فَـوْقِـهِ اللَّيْـلُ ادْلَهَمّْ
صَنَـمٌ إِنْ لاحَ لِـي قُلْـتُ لَـهُ
جَلَّ هَـذا الحُسْنُ عَنْ حُسْنِ الصَّنَمْ
يَشْتَكِي خَلْخالُهـا مِنْ ساقِهـا
حِيـنَ مـا أَنْ غَصَّ فِيـهِ وَاحْتَكَمْ
كَشَفَـتْ بُرْقُعَهـا عَنْ وَجْهِها
فَبَـدا بِالحُسْنِ عَنْ حُسْـنِ الصَّنَمْ
رَخْصَةُ الأَطْرافِ يَجْرِي وَشْحُها
فَـوْقَ خَصْـرٍ دَقَّ مِنْهـا وَانْهَضَمْ
وَإِذا ما صافَحَتْنِي صافَحَـتْ
بِبَناناتٍ كأَطْـرافِ العَنَـمْ
وَإِذا ما ابْتَسَمَـتْ قُلْـتُ بَـدا
لُـؤْلُـؤٌ فِي الثَّغْـرِ مِنْهـا مُنْتَـظِمْ
فِي لَماهـا شَنَـبٌ فِي لَحْظِها
حَوَرٌ فِي أَنْفِهـا يَبْـدُو شَمَـمْ
أَسَفاً لِلرُّوحِ مِنْها لَمْ تَنَـلْ
لَثْمَ ما عايَنْـتُ مِنْ تَحْتِ اللُّثُمْ
عَطِشٌ فِي عَطَشٍ مِنِّي إِلَى
رَشْفَةٍ مِنْ رِيقِها العَذْبِ الشَّبِمْ
أَيُّها المُعْسِرُ لا تَرْغَبْ إِلَى
سِمَـنٍ تَحْـسَبُـهُ وَهـوَ وَرَمْ
وَاقْصِدَنْ وَجْهَ عَرارٍ تَلْقَهُ
بَحْرَ جُـودٍ بِـالعَطايـا مُلْتَطِمْ
مَلِكٌ سادَ الوَرَى طِفْلاً وَما
نَبَتَـتْ مِنْ فَـوْقِ خَـدَّيْهِ اللِّمَمْ
-وَأَحاطَ المُلْكَ وَالإِقْلِيــمَ بِالـ
ـسَّيْفِ وَالرُّمْـحِ الرُّدَيْنِي وَالقَلَمْ
فَهوَ مِقْباسُ هُدَىً فِي مُلْكِهِ
وَهـوَ مِقْماعٌ لِمَنْ فِيـهِ اغْتَشَمْ
لَمْ يَزَلْ لِلمُجْتَدِي فِـي كَفِّهِ
وَلِمَـنْ غاضَبَـهُ شَهْـدٌ وَسُمّْ
كَمْ هَمَتْ لِلْوَفْـدِ مِنْ أَنْوائِهِ
دِيَـمٌ تُخْجِـلُ أَنْـواءَ الـدِّيَمْ
وَأَفـادَ المُجْتَدِي مِـنْ مالِهِ
نِعَمـاً سابِغَـةً بَعْـدَ نِـعَـمْ
ما أَتـاهُ مُعْـدِمٌ مُجْتَدِيـاً
قَـطُّ إِلاَّ سـارَ مَعْـدُومَ العَـدَمْ
أَيْقَنَـتْ هِمَّتُـهُ أَنَّ الثَّنـا
خَيْـرُ مَحْصُولٍ وَأَزْكَى مُغْـتَنَمْ
أَمِنَ النَّاسُ العِدَى فِي مُلْكِهِ
كأَمانِ الطَّيْـرِ فِي سُـوحِ الحَرَمْ
أَيُّها القَرْمُ الَّذِي قَدْ صَعَدَتْ
فِي مَعالِيـهِ بِـهِ قُعْـسُ الهِمَمْ
إِنَّنِي فِي مَعْشَرِي مُتَّثِـقٌ
بِـكَ مِنْ دُونِ عَشِيـرِي وَالحَشَمْ
فانْتَعِشْنِي مِنْ أَزالِيقٍ بِهـا
صِـرْتُ ما بَيْـنَ مَخافاتٍ وَهَمّْ
وَاعْلَمَنْ أَنَّـكَ إِنْ ضَيَّعْتَنِي
صِرْتُ فِي التَّضْيِيعِ لَحْماً فِي وَضَمْ
يمدح عرار بن فلاح بن المحسن من بحر الرمل
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
موسى بن حسين الحسيني الكيذاويعمان☆ شعراء العصر العثماني596