تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 5 مايو 2011 09:29:22 م بواسطة المشرف العامالخميس، 6 أبريل 2017 11:42:41 ص
0 797
أَبَعْـدَ الخَلِيطِ تَـرَى الأَثْلَ أَثْلا
أَبَعْـدَ الخَلِيطِ تَـرَى الأَثْلَ أَثْلا
كَما كُنْـتَ تَعْهَـدُ وَالرَّمْلَ رَمْلا
طُـلُـولٌ تَـفَـرَّقَ نُـزَّالُهـا
وَمـا اجْتَمَعُوا مُـدَّةَ العَشْرِ شَمْلا
-إِذا أَوْعَـدَتْـــكَ النَّـوَى وَالرَّحِيـ
ـلَ هَـزْلاً فَـلا تَجْعَـلْ الهَزْلَ هَزْلا
تَوَلَّوْا فَسـارَ عَـلَى إِثْرِهِـمْ
غَـداةَ التَّفَـرُّقِ صَبْـرِي وَوَلَّـى
أَلا ارْفُقْ بِمَنْ لُمْتَ يـا لائِمِي
وَقَـلِّـلْ مِـنَ اللَّوْمِ فالصَّبْرُ قَلاَّ
عَذابُ الهَوَى عِنْدَ أَهْلِ الهَوَى
فَما كـانَ أَعْـذَبَ طَعْمـاً وَأَحْلَى
وَكَحْـلاءَ أَضْحَـى لأَجْفـانِهـا
عَنْ الكُحْلِ مُسْتَطْرَفُ السِّحْرِ كُحْلا
جِراحاتُها فِـي الحَشـا أَصْبَحَتْ
غَـداةَ العِتـابِ مِنَ النُّجْـلِ نَجْلا
تَجَلَّتْ فَلاحَتْ كَشَمْـسِ الضُّحَى
أَو البَـدْرِ فِي الحُسْـنِ لَمَّـا تَجَلَّى
تُوَشِّحُ مِـنْ حِجْـلِها خَصْرَها
وَتُدْنِي الوِشاحَ عَلَى السَّـاقِ حِجْلا
أَجُودُ وَأَهْـوَى وَلَـمْ تَقْضِنِي
عَـلَى ذاكَ إِلاَّ صُـدُوداً وَبُـخْـلا
مُمَوِّهَةُ الوَعْدِ فِـي وَعْـدِها
فَلا الهَجْرُ هَجْراً وَلا الوَصْلُ وَصْلا
وَلَمَّـا رَمَتْنِي أَكُـفُّ الزَّمانِ
بِسَهْـمِ الحَوادِثِ جَهْـراً وَخَتْـلا
رَحَلْتُ مِـنَ العِيـسِ عِيدِيَّةً
إِلَـى العِيـدِ تُنْسَـبُ فَرْعاً وَأَصْلا
وَأَشْحَذْتُ عَزْماً لِجِـدِّ السُّرَى
وَوَدَّعْــتُ داراً وَجـاراً وَأَهْــلا
وَقُلْتُ لَهـا يَمِّمِي وَاقْـصِدِي
وَجُـدِّي المَسِيـرَ إِلَى أَرْضِ بُهْـلَى
عَسَى مِـنْ فَـلاحٍ أَرَى غُـرَّةً
بِعَـيْنِـي وَأَلْثِـمُ كُمًّـا وَنَـعْلا
وَأَقْضِي هُنالِكَ مِنْ وَاجِبِ الـ
زِّيـاراتِ وَالوَصْلِ فَرْضاً وَنَفْلا
وَأَكْرَعُ فِي حَـوْضِ نُعْماهُ لِـي
بِحَسْـبِ الإِرادَةِ نَهْـلاً وَعَـلاَّ
فَتـىً كَـمْ أَفـادَ وَأَسْدَى وَكَـمْ
تَحَمَّـلَ مِـنْ مُعْظَمِ الأَمْرِ ثِقْلا
وَأَلْحَـقَنِـي عِنْـدَهُ نِـعْـمَـةً
( وَ ) قَلَّـدَنِي مِنْـهُ مَنًّا وَفَضْلا
وَقَـرَّبَنِـي بَـيْـنَ جُـلاَّسِـهِ
وَأَجْلَسَنِـي فِـي المَعالِي مَـحَلاَّ
مَتَى تَسْأَلَـنْ عَـنْـهُ مُسْتَخْبِراً
تَجِـدْهُ المَلِيـكَ الأَعَـزَّ الأَجَـلاَّ
-[ وَأَضْحَى الأَعَـزُّ الأذَلَّ الضَّعِيـ ـفَ فِـي دِينِـهِ وَالأَعَـزُّ الأَذَلاَّ ]
تُحِـيـطُ الأَقـالِيـمَ أَقْـلامُـهُ
وَتُـوضِـحُ آفـاقُها مِنْـهُ عَدْلا
وَكَـمْ لِلضَّلالَـةِ مِـنْ خَيْـمَةٍ
طَواهـا كَطَيِّ السِّجِـلِّ السِّجِلاَّ
فَمَنْ فِي الأَنامِ اصْطَفَى غَيْـرَهُ
فَلا غَرْوَ فِيمَنْ عَنْ الرُّشْدِ ضَلاَّ
فَأَصْحابُ مُوسَى لَدَى السَّامِرِيِّ
قَـدْ عَبَـدُوا فِي الضَّلالَةِ عِجْلا
أَيـا أَرْحَـبَ النَّاسِ بُحْبُوحَـةً
وَيـا أَحْمَـدَ النَّاسِ قَوْلاً وَفِعْلا
[ فَلا زِلْتَ يَوْمَ النَّدَى زاخِـراً
خِضَمًّا وَيَـوْمَ الكَرِيهَةِ نَصْلا ]
نَسَخْتَ بِعَدْلِكَ جَـوْرَ العِـدَى
فأَضْحَى بِـهِ شِرْبُهُمْ مُضْمَحِلاَّ
وَأَنْشأْتَ فِيهِـمْ غَـداةَ اللِّقـا
سَحائِبَ يُمْطِـرْنَ خَيْـلاً وَرَجْلا
فَلَمَّـا ارْجَحَنَّـتْ هَمَى وَدْقُها
فَـأَضْحَتْ تَسِحُّ الأَسِنَّةَ وَبْلا
[ وَقَدْ سالَتْ الأَرْضُ مِنْ سَيْلِها
جِياداً تَدافَعْـنَ بِيضاً وَأَسْلا ]
[ وَقَدْ سَجَدَ السَّيْفُ فِي هامِهِمْ
وَأَبْدَى رُكُوعاً عَلَيْها وَصَلَّى ]
فَكُنْـتَ سُلَيْمانَ فِـي جُنْـدِهِ
وَكانُـوا كَمُجْتَمَعِ النَّمْلِ نَمْلا
-فأَلْبَسْتَ شامِسَهُمْ بَعْدَمـا اسْـ
ـتَحَقُّوا مِنَ الـذُّلِّ قَيْـداً وَغِلاَّ
[ وَذَلَّتْ لِدَوْلَتِـكَ الحادِثـاتُ
فَلَنْ يَعْتَرِينَكَ جِـدًّا وَهَـزْلا ]
يمدح فلاح بن المحسن بن سليمان من بحر المتقارب
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
موسى بن حسين الحسيني الكيذاويعمان☆ شعراء العصر العثماني797