تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 5 مايو 2011 09:30:23 م بواسطة المشرف العامالسبت، 8 أبريل 2017 11:35:47 ص
0 598
كَئِيبٌ ما النَّسِيمُ سَـرَى عَلِيلا
كَئِيبٌ ما النَّسِيمُ سَـرَى عَلِيلا
لَـهُ إِلاَّ انْثَنَـى دَنِفـاً عَلِيلا
يَحِنُّ حَنِينَ بِنْتِ العِيسِ وَجْـداً
إِذا ما البَـرْقُ لاحَ لَـهُ كَلِيلا
[ وَإِنْ جَرَتْ القَبُولُ بِهِ وَمَرَّتْ
جَرَتْ بِهَتُونِ مَـدْمَعِهِ قَبُولا ]
إِذا سَمِعَ العَـذُولَ بَكَى وَأَبْكَى
وَأَقْلَقَ مِـنْ تَوَلْوُلِـهِ العَذُولا
قَلِيلُ الوَجْـدِ صارَ لَـهُ كَثِيراً
وَصارَ كَثِيـرُ سَلْوَتِـهِ قَلِيلا
[ وَناحِلَـةِ المُوَشَّحِ ذاتِ غُنْـجٍ
غَـدا لِنَحِيلِها جِسْمِي نَحِيلا ]
وَشَمْـسٍ مـا يُعارِضُها أُفُـولٌ
إِذا شَمْسُ الضُّحَى طَلَبَتْ أُفُولا
لَثَـمْـتُ الجُلَّنـارَ بِـوَجْنَتَيْهـا
وَمِنْ فِيهـا رَشَفْـتُ السَّلْسَبِيلا
إِذا نـأَتْ الشَّمُولُ وَجَـدْتُ مِنْها
رُضابـاً بارِداً يَحْكِي الشَّمُولا
[ غَزالٌ كالغَزالِ وَلَيْسَ تَرْعَى
بِبَهْجَـةِ حُسْنِهـا إِلاَّ العُقُولا ]
لَهـا طَرْفٌ كَحِيلٌ كَـمْ فُـؤادٍ
تَعَلَّـقَ ذَلِكَ الطَّـرْفَ الكَحِيلا
[ إِذا لاحَظْتُ ناظِرَها صَحِيحاً
رَجَعْـتُ لِكَوْنِ عِلَّتِـهِ عَلِيلا ]
وَتَحْـتَ إِزارِها رِدْفٌ ثَـقِيـلٌ
يُحَمِّـلُ طاقَتِـي عِبئاً ثَـقِيلا
أَأَجْحَـدُ حُبَّهـا وَكَفَـى بِجِسْمِي
لِـدِقَّتِـهِ عَلَى وَجْـدِي دَلِيلا
فَوا أَسَفِي فَهَـلْ لِـي مِنْ سَبِيلٍ
إِلَى صَبْـرٍ فـأَرْتَكِبُ السَّبِيلا
[ وَكَيْفَ وَكَيْفَ أَسْلُو بَعْدَ ما أَنْ
لَبِسْتُ لأَسْرِ مَنْ أَهْوَى كُبُولا ]
أَلا رَعْيَ الفَرِيقَ غَداةَ سـارَتْ
تَجِـدُّ بِهِـمْ مَطِيُّهُـمُ الذَّمِيلا
[ فَرِيقٌ قَوَّضُوا وَلَنـا عَوِيـلٌ
يُواصِـلُ خَلْفَهُـمْ مِنَّا عَوِيلا ]
[ أَأَهْـلَ الحَقِّ مِنْ كَنَفَيْ عُمانٍ
لَقَـدْ كُفِّيتُـمُ الأَمْرَ العَضِيلا ]
غَياباتُ النِّفـاقِ لَهُـنَّ أَضْحَى
أَبُـو العَرَبِ بنُ سُلْطانٍ مُزِيلا
فَتىً أَفْنَى قَبِيـلَ الجَـوْرِ حَتَّى
أَقـامَ العَـدْلَ فِي الدُّنْيـا قَبِيلا
مَتَى يُـدْعَى لِكُلِّ فَتـىً خَلِيلٌ
فَـإِنَّ لَـهُ الثَّنـا يُدْعَـى خَلِيلا
وَبَـدْرٌ فِي الأَنامِ سَلِيلُ شَمْسٍ
يَكُـونُ لِكُـلِّ مَكْرُمَـةٍ سَـلِيلا
لِجَوْهَرِ عَزْمِهِ عَضْبٌ صَقِيلٌ
يَفُـلُّ غِرارُهُ العَضْـبَ الصَّقِيلا
لَـهُ مِنْ مَجْدِهِ عَرْضٌ وَطُولٌ
يَـزِيدُ عَنْ السَّما عَرْضاً وَطُولا
وَيَفْعَلُ مـا يَقُولُ وَكُـلُّ قَوْلٍ
يَفُـوهُ بِـهِ يَكُـونُ لَـهُ فَـعُولا
[ جَـوادٌ بَـلْ بِذِمَّتِـهِ بَخِيـلٌ
فَحَسْـبُكَـهُ جَـواداً أَوْ بَخِيلا ]
[ وَأُقْسِمُ لَـوْ طَلَبْتَ لَـهُ شَكِيلاً
فَلَـنْ تَلْقَى الأَنـامَ لَـهُ شَكِيلا ]
[ لَهُ الحَمْدُ الجَزِيلُ بِحَيْثُ أَعْطَى
وَأَجْزَلَ فِي العَطا وَقَرَى جَزِيلا ]
[ حُسامٌ ما نَبا فِي يَـوْمِ حَرْبٍ
وَلا عَـرَفَـتْ مَضارِبُـهُ فُلُولا ]
[ لأَمْرِكَ يا بْنَ سُلْطانٍ أَطاعَتْ
وَقَـدْ صارَتْ لَـكَ الدُّنْيا ذَلُولا ]
[ وَأُمُّ العَدْلِ أَضْحَتْ فِي سُرُورٍ
وَأُمُّ الجَوْرِ قَـدْ أَضْحَتْ ثَكُولا ]
[ فأَنْتَ وَحِيـدُ عَصْرِكَ لا زَمِيلٌ
كَمِثْلِكَ فِي العُـلا يُدْعَى زَمِيلا ]
[ وَكَمْ أَحْدَثْتَ مِنْ خَطْبٍ جَلِيلٍ
يُزِيـلُ بِعَدْلِكَ الخَطْبَ الجَلِيلا ]
وَلَو مِنْ بَعْـدِ أَحْمَدَ مِنْ رَسُولٍ
لِخـالِقِنـا لَكُنْـتَ لَـهُ رَسُولا !
[ أَرَى مُزْناتِ جُودِكَ مُشْرِفاتٍ
وَلَـمْ تَبْعَـثْ لَنـا مِنْها سُيُولا ]
[ أَخِفْـتَ بِغَيْـثِها غَرَقاً عَلَيْنا
بِهـا أَمْ لا رأَيْـتَ لَهـا مَسِيلا ]
[ لَقَـدْ طالَ انْتِظارِي فِي مُقامٍ
بِـهِ طُـولُ الإِقامَـةِ لَنْ يَطُولا ]
[ وَلَسْـتَ مُقَصِّراً عَنِّي فُضُولاً
فَأَطْلُـبُ مِـنْ أَيادِيـكَ الفُضُولا ]
[ وَلكِنْ تِلْكَ خَيْـلُ الشَّوْقِ جالَتْ
بِقَلْـبٍ فِيـهِ كـادَتْ أَنْ تَجُـولا ]
[ فَهَبْنِي لِلرَّحِيـلِ الفُسْـحَ إِنِّـي
إِلَـى الأَحْبـابِ أَسْأَلُكَ الرَّحِيلا ]
يمدح أبا العرب بن سلطان ( من الوافر )
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
موسى بن حسين الحسيني الكيذاويعمان☆ شعراء العصر العثماني598