تاريخ الاضافة
الخميس، 5 مايو 2011 09:31:38 م بواسطة المشرف العام
1 940
عوجَا على طلل الخزاعا خلّان
عوجَا على طلل الخزاعا خلّان
عربي العبيلة شرقي رأس علانِ
وحيث مغنى اللوى والأبرقين لنا
معاهد لثمين الأثل والبانِ
ومن طويلع رقم السَّفح قد دثرت
طمساً معاهده من بعدِ قحطانِ
رسم تغيِّره الأرياحُ مذ همرت
به أصائل من غدقٍ وتهنانِ
تحسبه من خلال المزن صائبه
تطمي معالم أطلالٍ وغيطانِ
فاض المجلجل قد حاق الرسوم وقد
هاض الملثُّ على ربعٍ بمرنانِ
أقول ولم يبق لي من بعدِ ساكنِه
إلّا مراتعُ من وحش وصيرانِ
ربعٌ لجاريةٍ حوراءَ غانيةٍ
حوريّة جُعلت في خَلقِ إنسانِ
غيداءُ ساميةٌ ريداء ضاميةٌ
هيفاءُ ناميةٌ تسمو بأخدانِ
بيضاءُ عاليةٌ تزهو بغاليةٍ
بضَّاء طاليةٌ من عطرِها القانِ
غنجاً معطّفة روحا ملطَّفة
ظميا مهفهفة في عطفِ وهنانِ
حسناً عواجبُها حمرا رواجبُها
ترمي حواجبُها من سهم إنسانِ
وضَّاحُ مغرقُها من فوق مفرقِها
كالشمس مشرقُها ضوءٌ بلمعانِ
لعسا ملاثمها سلساً ملاهمها
مُلساً ملازمُها تاهت بإحسانِ
رخصاً حقائبها أعلى حزايقها
فاحت حدائقها من عترِ قُنوانِ
في فرعها غسقٌ في خدِّها فلقٌ
في ثغرها دلق تزهو بألحانِ
زانت سوالفها منها رفارفها
فعما روادفُها أحقاف كُثبانِ
وسناء مقلتها حسناء وجنتها
حببا برشفتها من كأس نشوانِ
ظنّت براقعها منها مقانعها
تخفو مصانعها جلباب صنعانِ
لفَّت مآزرها منها موازرها
هانت خواصرها من كشح ظمآنِ
دُهماً ذوائبها غنماً ترائبها
تهوى حبائبها عهدي برضوانِ
في خَطوِها رسل في مشيها كسلٌ
ألفاظها عسلٌ ريّا بألبانِ
في خدِّها لهبٌ في صدرها ذهبٌ
بخالها عجبٌ ينمو برفعانِ
في كشرِها ضمرٌ في قدِّها سمرٌ
أزهارها ثمرٌ يزهو برمَّانِ
في عينها وجلٌ في خدِّها خجلٌ
في جيدِها زجلٌ يسمو بأريانِ
في حليها سطر في جعدِها عطرٌ
أرضابُها مطرٌ بالغصنِ والبانِ
كافورُها عرقٌ منظومها ورقٌ
سربالها سرق في برد كتَّانِ
جلَّت مراتبها لمَّا أعاتبُها
قولي ترايبها جودي بلقيانِ
عهدي بها سمحت وصلي وقد منحت
ما خلتُها جنحت صدّاً بهجرانِ
أيَّام تسعدني منها وتوعدُني
فالآن تبعدني عنها وتنساني
قالت تنبّه لي إن كنت ذا مهلٍ
لا تغترر جهلي تغرو بنقصانِ
فاِعلَم ترى حَسبي يكفيك عن نسبي
هل تعرفنَّ أبي من زيدِ كهلانِ
فقلت اِسمعي ممّا أقول وعي
هل تعلمي فرعي من آل عدنانِ
وَمن كنانة لي أصلاً ومن مضر
وقُرب آل رسول اللَه قربانِ
محمَّد فصلاة اللَه تختمه
تُهدى رسالته للإنس والجانِ