عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء العصر العباسي > غير مصنف > ابن المعتز > عَتَبَت عَلَيكَ مَليحَةُ العَتبِ

غير مصنف

مشاهدة
658

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

عَتَبَت عَلَيكَ مَليحَةُ العَتبِ

عَتَبَت عَلَيكَ مَليحَةُ العَتبِ
غَضبى مُهاجِرَةً بِلا ذَنَبِ
قالَت أَما تَنفَكُّ ذا أَمَلٍ
مُتَنَقِّلاً شَرِهاً عَلى الحُبِّ
كَلّا وَأَيديهِنَّ دامِيَةٌ
في عُقلِها بِمَواقِفِ الرَكبِ
ما كانَ في زَعمٍ هَواكِ وَلا
أَضمَرتُ غَيرَ هَواكِ في قَلبي
قالَت عَسى قَولٌ يُمَرِّضُهُ
ما صَحَّ باطِنُهُ مِنَ العَتبِ
إِنَّ الزَمانَ رَمَت حَوادِثَهُ
هَدَفَ الشَبابِ بِأَسهُمٍ شُهبِ
فَبَقيتُ مُضنىً في مَحَبَّتِها
مُرَّ الوِصالِ مُكَرَّهَ القُربِ
مِن بَعدِ ما قَد كُنتُ أَيَّ فَتىً
كَقَضيبِ بانٍ ناعِمٍ رَطبِ
فَإِذا رَأَتني عَينُ غانِيَةٍ
قالَت لِرائِدِ لَحظِها حَسبي
يا صاحِ إِنَّ الدَهرَ صَيَّرَني
ما قَد تَرى قِشراً عَلى عَضبِ
ما زالَ يُغري بي حَوادِثَهُ
وَيَزيدُني نَكباً عَلى نَكبِ
حَتّى لَأَبقاني كَما تَرَني
صَمصامَةً مَفلولَةَ الغَربِ
إِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ بِهِم
فَخَرَت قُرَيشُ عَلى بَني كَعبِ
صَبرٌ إِذا ما الدَهرُ عَضَّهُمُ
وَأَكُفُّهُم خُضُرٌ لَدى الجَدبِ
وَلَهُم وِراثَةُ كُلِّ مَكرُمَةٍ
وَبِهِم تُعَلِّقُ دَعوَةُ الكَربِ
وَإِذا الوَغى كانَت ضَراغِمَةً
وَعَلَت عَجاجَةُ مَوقِفٍ صَعبِ
لَبِسوا حُصوناً مِن حَديدِهِمُ
صَبّارَةً لِلطَعنِ وَالضَربِ
حَتّى تُبَلِّغَهُم شِفائَهُمُ
مِن ثارِهِم في مَوقِفِ الحَربِ
وَعَدَت جِيادُهُمُ بِكُلِّ فَتىً
يَعصى بِقائِمِ مُنصُلٍ عَضبِ
مَرٍّ إِذا بَلَغَت حَفيظَتَهُ
حَلوِ الرِضا في سِلمِهِ عَذبِ
ابن المعتز
بواسطة
المشرف العام
الإضافة: الأربعاء 2011/05/11 10:50:37 مساءً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com