تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 2 يونيو 2011 12:33:32 ص بواسطة حسان علي عمرانالخميس، 2 يونيو 2011 08:28:13 م
1 1550
لبشار الرئيس ...
لبشّارَ الرئيسِ نظمتُ شعري
أحدّثُ عن محبّتهِ وأشدو
وأدنو من علاهُ ولي فؤادٌ
هفا بالودِّ .. والشرفا .. تُوَدُّ
فقأتُ عيونَ من غدروا ببوحي
وقضَّ مضاجعَ الأعداءِ سهدُ
وكم قد جاءني تهديدُ قومٍ
بكيدهمُ سعوا .. ولكم تردّوا
وكم قد شوّهوا "شهدوا عياناً"
وبالبدعِ الشنيعةِ قد تعدّوا
وثاروا .. إنّما ضدَّ المعالي
وضدَّ الحقِّ .. كم للحقِّ ضدُّ
وفي سلميّةٍ خرجوا ولكن
قوافلُهم بأسلحةٍ تُشدُّ
ونيرانُ الضغينةِ في قلوبٍ
تعهّدها الظلامُ ونامَ حقدُ
بإصلاحٍ تنادوا .. ثمّ ساروا
وفيهم كلُّ إصلاحِ يهدُّ
و" خدّامٌ " تكفّلهم .. صغاراً
وجرّاحٌ وإبليسٌ وسعدُ
وأعرابُ الجزيرةِ بالفتاوي
على أيديهمُ السوداءِ شدّوا
وقرضاويّهم .. يقفوهُ حمقاً
لحيدانٌ .. وعرعورٌ يجدُّ
"ومالو " ثمّ " قتلُ الثلثِ " حنقاً
ومن ثمّ " الجهادُ " وخابَ جهدُ
وماسونيّةٌ .. تطغى .. وتطغى
وأمريكا وباريسَ استعدّوا
وموسادُ الصهاينةِ المعادي
يصفّقُ .. " ليسَ في الآفاقِ أسْدُ "
لعنتُكَ يا زماناً نحن فيهِ
فقد ماتَ الحياءُ وشقَّ عهدُ
فديتك يا حسينُ فكربلاءٌ
تعادُ اليومَ .. والشهداءُ وَفدُ
لهذا .. لن يغيّرنا .. مُغِيرٌ
عن الإيمانِ أنَّ الحقَّ فردُ
وأنَّ المجدَ لا يبنيهِ تارٌ
وأنَّ النصرَ نصرَ الله وعدُ
فيا بشّارُ يا أسداً هصوراً
إليكَ وما لغيرك صحَّ ودُّ
ودونكَ للبلادِ فلستُ أرضى
رئيساً .. فليُهَدّوا .. فليُهَدّوا
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسان علي عمران الزاويحسان علي عمران الزاويسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح1550
لاتوجد تعليقات