تاريخ الاضافة
الأربعاء، 8 يونيو 2011 09:34:03 م بواسطة غيداء الأيوبي
0 982
ثِمَارُ الْحُبِّ
ثِمَارُ الْحُبِّ
ثِمَارِي مَعَ الأَزْهَارِ فِي رَوْضَةِ الْغَرْسِ
وَطَيْرِي عَلَى الأَشْجَارِ يَشْدُو مِنَ الأُنْسِ
يُرَفْرِفُ قَلْبِي وَالطُّيُورُ صَدِيِقَتِي
تُغَنِّي مَعَ الأَشْجَانِ فَي مُنْيَةِ النَّفْسِ
جَلَسْتُ عَلَى أَرْضِي أُرَاقِبُ دَوْحَتِي
فَفَاحَتْ عُطُورُ الْخَيْرِ فِي بُقْعَةِ الْغَرْسِ
هُنَا وَرْدَةُ الْجُورِيِّ نَدَّتْ عَلَى فَمِي
وَفَاحَتْ أَرِيِجاً عِطْرُهُ الْحُبُّ مِنْ هَمْسِي
وَعَبَّادُ شَمْسٍ يَلْتَقِيِنِي مُوَاجِهاً
فَقَدْ شَعَّ وَجْهِي وَاسْتَوَى النُّورُ كَالشَّمْسِ
مِنَ الْفُلِّ أَشْذَاءٌ تُعَانِقُ مَلْبَسِي
فَإِنِّي شَكَكْتُ الْفُلَّ عِقْداً لِذَا الْعُرْسِ
هُوَ الْيَاسَمِيِنُ انْسَابَ سِحْراً شَمِمْتُهُ
كَأَنِّي شَهِقْتُ الْوَجْدَ فِي نَسْمَةِ الطَّقْسِ
أَنَا عِشْتُ وَالأَزْهَارُ تَرْبُو عَلَى يَدِي
وَأَوْرَاقُهَا احْتَارَتْ بِلَوْنِي وَمِنْ لَمْسِي
فَإِنِّي شَرِبْتُ الْحُبَّ قَطْراً كَمَا النَّدَى
وَسَاحَتْ عَبِيِراً مُهْجَةُ الْوَرْدِ فِي حِسِّي
فَكَمْ زَهْرَةٍ نَامَتْ بِكَفِّي وَأَسْبَلَتْ
وَمِنْ رَوْضَةِ الْعُشَّاقِ قَدْ رَاوَحَتْ نَعْسِي
رَبِيِعٌ بِجَوْفِي وَالْحَمَائِمُ تَهْتَدِي
فَطَابَتْ زُهُورِي مِنْ نَعِيِمٍ بِهِ حَدْسِي
سَأَشْدُو كَطَيْرٍ مِنْ هَوَا الْحُبِّ غُنْوَتِي
فَإِنِّي سُقِيِتُ الشَّهْدَ سَيْلاً عَلَى لَعْسِي
وَرَقْرَقَنِي نِسْرِيِنِةَ الْوَرْدِ لَذَّةً
فَمَاسَتْ شِفَاهِي رَوْنَقَ الْبَوْحِ وَالْجِرْسِ
نَسِيِمُ الْهَوَى قَدْ دَاعَبَ الْيَوْمَ مُهْجَتِي
فَذَابَتْ بِصَدْرِي نَسْمَةٌ عَانَقَتْ نَفْسِي
وَحَامَتْ جُنُوحِي كَالْحَمَائِمِ حُرَّةً
فَأَطْلَقْتُ فِكْرِي سَارِحاً عَنْ هَوَى الأَمْسِ
فَمَا رَاقَ لِي أَطْلاَلُ أَرْضِي وَجَوُّهَا
فَقَدْ كُنْتُ مَكْسُورَ الْجَنَاحَيْنِ فِي الْحَبْسِ
أَنَا الْيَوْمَ عِنْوَانُ الأَمَانِي يَلُفُّنِي
أَكَالِيِلُهُ أَضْحَتْ وِشَاحاً عَلَى رَأْسِي
سَأَمْضِي وَهَالاَتِي تُرَافِقُ بَسْمَتِي
فَنَجْمٌ سُهَيْلٌ شَعَّ فِي لَيْلَةِ الْغَلْسِ
غيداء الأيوبي
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
غيداء الأيوبيغيداء الأيوبيالكويت☆ دواوين الأعضاء .. فصيح982
لاتوجد تعليقات