تاريخ الاضافة
الأربعاء، 15 يونيو 2011 08:26:31 م بواسطة المشرف العام
0 525
هيَ الدنيا وزينتُها الشَّبابُ
هيَ الدنيا وزينتُها الشَّبابُ
وفي اللذَّاتِ بعدَهما ارتيابُ
فلا تذهَبْ بك الأطماعُ واذهِبْ
كؤوسكَ لي فقد حانَ الذَّهابُ
نَزَلْنا منزِلاً من سُرَّمَرَّي
به اللذّاتُ صافيةٌ عِذابُ
حديثٌ كابتسامِ الرَّوْضِ جادَتْ
عليه بفيضِ أدْمُعِها السَّحابُ
وأقداحٌ تَفُوتُ المِسكَ طيباً
ويَكمَدُ عندَها الذَّهَبُ المُذابُ
إذا ما الرَّاحُ والأُترُجُّ لاحا
لعينِك قلتَ أيُّهما الشَّرابُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
السري الرفّاءغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي525